بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦ - الدرس السابع الفصل السابع علاج المشتركات
ليس الشهرة لازمة دائما لمن له كتاب دون من لم يكن له كتاب من الرواة كما ذكره السيد الاستاذ رحمه اللّه فى معجم الرجال بل بين المشهور و المؤلف عموما من وجه جزما. نعم اذا ذكر فى ترجمة احدان له كتبا كثيرة و لم يكن الآخر له كتب صح الانصراف.
و اما ما اشتهر بين جمع من الطلاب من ان الشئ اذا ذكر مطلقا ينصرف الى الفرد الأكمل فهو غلط واضح فان الانصراف يوجد من كثرة الاستعمال و الأكملية راجعة الى المعانى. و لذا لا ينصرف ذهننا من استماع الحاج السيد على الى امير المؤمنين عليه السّلام و ان كان اكمل من كل حاج و سيد و مسمى بعلى!
و قد يتميز الاسم المشترك الوارد فى السند بملاحظة الطبقات الزمنى للرواة مثلا اذا ورد فى سند على بن ابى حمزة و لم نعلم انه البطائينى الضعيف او الثمالى الثقة، فان كان المروى عنه هو الامام السجاد او الباقر عليهما السّلام فهو الثمالى الثقة و ان كان الامام الصادق عليه السّلام فيتوقف فيه لانهما يرويان عنه، و ان كان الكاظم عليه السّلام فلعله البطائينى الضعيف.
و هنا وجه رابع للتميز بين الاسماء المشتركة بفرض كثرة الرواية و قلتها او عدمها. فاذا فرضنا إسما كمنصور مشترك بين ابن آدم و بين ابن عثمان و قد ذكر فى ترجمة الاول انه كثير الرواية و ذكر فى ترجمة لاثانى انه قليل الرواية او لم يذكر فيها شيئا. نحمل الاسم على مسمّاه الاول الا أن يقال إن تم يرجع الى الوجه الثانى اعنى الانصراف فافهم. و العمدة ان التمييز بين المشتركات بالظن لا يغنى من الحق شيئا و ادعاء الاجماع