بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩ - و ان شئت فقل ان المصادر الحديثية على اقسام
و منها التفسير المنسوب الى القمى، و لا شك فى ان على بن ابراهيم بن هشم القمى ثقة، كما انه لا شك فى ان له كتابا فى التفسير و لكن النسخة المطبوعة مركبة من روايات على بن ابراهيم و روايات ابى الجارود الزيدى المجهول و لا علم لنا بمدوّن هذا التفسير هل كان أمينا او وضّاعا خائنا نسب الى القمى ما اراده؟
على ان النسخة الواقعية لهذا التفسير لم تصل الى ارباب الجوامع الثانوية كالوافى و الوسائل و البحار بسند معنعنة متصلة معتبرة عن مؤلفه.
و هذه الصعوبة متحققة بالنسبة الى عدة من الكتب الاخرى ككتاب على بن جعفر المنقولة فى الجزء العاشر من بحار الانوار للعلامة المجلسى رحمه اللّه و نسخة بصائر الدرجت لمحمد بن الحسن بن فروخ و نسخة المحاسن لاحمد بن محمد بن خالد البرقى و نظائرها. اذ كل هذه النسخ لم تصل من ايدى مؤلفيها الى ارباب الجوامع المتقدمة بطرق متصلة معنعنة من ثقة الى ثقة الى العلامة المجلسى او الفيض الكشانى او الحر العاملى- رضوان اللّه تعالى عليهم- كيف و لا اثر لهذا فى كتبهم و لا تشتبه وصول النسخ اليهم خارجا برواية أسامى الكتب بتوسط نقل الثقات اليهم لفظا. و اين هذا من الاولى.[١]
[١] . الفصل الزمنى بين مؤلفى هذه الكتب و امثالها و بين ارباب المجامع المذكورة طويل ربما يصل الى مئات السنين فأين كانت هذه النسخ التى وصلت الى ايديهم من السوق؟ سمعت بعض المعاصرين و هو الشيخ السبحانى( مد اللّه عمره) بقم ان السيد البروجردى( ره) يذكر روايات قرب الاسناد للتاييد فقط.