بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩١ - الدرس الثالث و العشرون الفصل الثالث و العشرون نقد كلام الفاضل الاردبيلى
بقرينة قليلة ضعيفة أيضا.
أقول: لّذى يظهر من أوّل كلامه إلى آخره (فى المقدمة) أنّ السبب فى تصحيح اثنى عشر ألف حديث، أمور حصلت بجهده فى مدّة خمس و عشرين سنة كما قيل، و اليكم بيانها:
١. رفع الجهالة و الاشتراك عن الرّاوى بذكر الرّاوى عنه و المروى عنه.
٢. وجدان بعض الأخبار المادحة لبعض الرّواة، حيث لم يذكرها علماء الرجال.
٣. وجدان رواية بعض الثقات عن الإمام و الحال أنّ علماء الرجل لم ينقلوا أنّ هذا البعض روى عن الإمام فتصير به الرّوايات المضمرة معتبرة.
٤. استفادة أنّ رواية جمع كثير من الثقات و غيرهم عن شخص واحد تفيد أنّه كان حسن الحال، او كان من المشائخ الإجازة.
٥. إيضاح بعض الاشتباهات فى كلام بعض الرجاليّين.
٦. وقوفه على رواية بعض الرّواة عن الإمام، أو عن الإمام الخاصّ، فتخرج رواياته عن الإرسال.
٧. ذكره العلماء المعاصرين للشيخ الطّوسى رحمه اللّه و المتأخّرين عنه.
و فى ما أفاده نظر، أو منع و ننبّه على بعض الإيرادات:
فمنها قوله؛ و التّرجيح بحسب القرينة الضّعيفة ... الخ، فإنّه عجيب؛ إذ هو يتمّ إذا كان الترجيح فى نفسه واجبا، لا مطلقا.
و نحن نقول أنّ الظّنّ يحرم العمل به، فإن حصل الإطمئنان بتميّز