بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٦ - اسئلة من التلاميذ
هى ثمرة كبيرة. و اظن كلام الشيخ يدل ايضا على اثبات صحة روايات محذوفة الاسانيد مطلقا. و ان لم تستفد فى مثلها وثاقة راو. و الدليل على حجيته ان اخبار شيخنا المعظم رحمه اللّه يدور بين كونه عن حس او عن حدس فيحمل على الحس. كما هو المتبع عند العرف. و لكن يبقى سؤال آخر و هو ما الداعى للشيخ فى اهمال اسماء سائر هؤلاء الذين لا يروون و لا يرسلون إلّا عن ثقة غير اسماء هؤلاء الثلاثة و لذكرها فائدة مهمة فى توثيق الرواة و تصحيح المرسلات. و اما اذا قلنا أنّ هؤلاء الثلاثة، من جملة الثمانية عشر رجلا من اصحاب الاجماع الذين اشار الكشى بأسمائهم و انّ العصابة اجمعوا على تصديقهم و تصحيح ما يصح عن اثنى عشر رجلا بإضافة تصديقهم كما تقدم و الشيخ فسّر كلام الكشى حسب اجتهاده بما عرفت و لنا نظر آخر تقدم فى الفصل الثالث عشر فلا نقبل هذا التفسير من الشيخ (رض).
لزال السؤال المذكور. ولو كان للطائفة عناية خاصة فى حق هؤلاء الثلاثة لذكرهم الكشى و النجاشى و غيرهما و حيث لا فلا. و انا فى ارجاع هؤلاء الثلاثة الى اصحاب الاجماع أو أن الثلاثة المذكورين محكومون بعنوانهم بحكم خاص متردد، بل اظن بالاول، فلا يستفاد من كلام الشيخ هذا وثاقة احد و لا اعتبار مرسلة. و اللّه العالم. و ان شئت تفصيل البحث فى المقام فارجع الى آخر ص ٢٣٠ الى ص ٢٣٦ من كتاب «بحوث فى علم الرجال».
اسئلة من التلاميذ
١. بيّن ثمرة النزاع فى هذا الفصل.