بداية علم الرجال - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - قال الشيخ الطوسى قدّس سرّه فى كتابه العدّة
الدرس الثامن عشر الفصل الثامن عشر: فى من روى عنهم الثلاثه
قال الشيخ الطوسى قدّس سرّه فى كتابه العدّة:
«... و اذا كان احدى الروايتين مسندا و الآخر مرسلا نظر فى حال المرسل فان كان ممن يعلم انه لا يرسل إلّا عن ثقة يوثق به، فلا ترجيح لخبر غيره على خبره و لاجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن ابى عمير و صفوان بن يحيى و احمد بن محمد ابن ابى نصر و غيرهم من الثقات الذين عرفوا بانهم لا يروون و لا يرسلون الا ممن يوثق به، و بين ما أسنده غيرهم، و لذلك عملوا بمرسلهم اذا انفرد عن رواية غيرهم ...»[١]
و اختاره جمع من العلماء و قد تقدم فى الفصل الثالث ان نتيجة هذا التوثيق العام- حسب ادّعاء بعضهم- ثلاثمائة و واحدا و ستون رجلا ثقة، و
[١] . العدة، ج ١/ ٣٧٩ و بعدها و العدة المطبوعة بقم، ج ١/ ١٤٨ و ما بعدها و بحار الانوار، ج ٢/ ٢٥٣، الطبعة الحديثة و ما بعدها.