ابك فإنك على حق - البلداوي، وسام - الصفحة ٦٥ - الصحابة يبكون بل يجزعون
ميت، فقلت لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس والخزرج، وقلت غريب توفي في بلاد غربة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذن لي بالبكاء...»([٦٤]).
الثاني: بكاء حمنة بنت جحش على زوجها: روي انه لما رجع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غزوة أحد إلى المدينة لقيته حمنة بنت جحش فلما لقيت الناس نعي إليها أخوها عبد الله بن جحش فاسترجعت واستغفرت له، ثم نعي إليها خالها حمزة بن عبد المطلب فاسترجعت واستغفرت له، ثم نعي إليها زوجها مصعب بن عمير فصاحت وولولت.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن زوج المرأة منها لبمكان([٦٥]).
الثالث: عن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طلق حفصة بنت عمر فبلغ عمر بن الخطاب فوضع التراب على رأسه وقال ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعدها...([٦٦]).
[٦٤] الطبقات الكبرى: ج ٤، ص ١٣٣، الناشر دار صادر بيروت.
[٦٥] البداية والنهاية: ج٤، ص٥٣، تحقيق علي شيري، ط دار إحياء التراث العربي. والسيرة النبوية لابن كثير: ج٣، ص٩٣ الطبعة الأولى ١٣٩٦ هـ.
[٦٦] جمع الزوائد للهيثمي: ج٤ ص٣٣٤، ط دار الكتب العلمية السنة ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨م.