ابك فإنك على حق - البلداوي، وسام - الصفحة ٢١ - جيم البكاء في الدنيا نعيم في الآخرة
وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى ذكره فإذا وجدتموها فاغتنموا الدعاء، ولو أن عبداً بكى في أمة لرحم الله تعالى ذكره تلك الأمة لبكاء ذلك العبد»([١٥]).
باء: الحزن والبكاء ينيران القلب ويرققانه
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «البكاء من خشية الله ينير القلب ويعصم من معاودة الذنب»([١٦]).
وعنه عليه السلام أيضا أنه قال: «ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب»([١٧]).
جيم: البكاء في الدنيا نعيم في الآخرة
عن الإمام الباقر عليه السلام: «كل عين باكية يوم القيامة غير ثلاث، عين سهرت في سبيل الله، وعين فاضت من خشية الله، وعين غضت عن المحارم»([١٨]).
وعن الإمام الصادق عليه السلام: «ما من شيء إلا وله كيل أو وزن إلا الدموع فإن القطرة تطفئ بحاراً من نار، وإذا اغرورقت العين بمائها لم يرهق
[١٥] بحار الأنوار: ج ٩٠، ص ٣٣٦.
[١٦] عيون الحكم والمواعظ لعلي بن محمد الليثي الواسطي: ص ٢١.
[١٧] وسائل الشيعة: ج ١٦، ص ٤٥. بحار الأنوار: ج ٧٦، ص ٥٥.
[١٨] أصول الكافي للشيخ الكليني: ج ٢، ص ٨٠.