الزواج و الأسرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢
أين هم، أين صوتهم من حقوق الإنسان الكثيرة سواءً كان رجلًا أو امرأة؟
٢- لا لتفكيك الأٍسرة وزعزعة استقرارها. ولا استقرار يمكن أن يقوم على الظلم. فلا للظلم مطلقاً.
٣- لا لتعرية المرأة.
٤- لا لتغريب المرأة.
٥- ولا لاستغلال ظلم المرأة في تحريضها ضد الإسلام العادل أو تحريفه.
٦- لا لاستغلال المرأة استغلالًا سياسيّاً من مؤسسات رسمية وشبه رسمية وحزبية مشبوهة.
٧- نعم لتثقيف الأسرة بالثقافة الإسلامية النقية.
٨- نعم لنشر روح المودة والمحبة والاحترام بين أفراد الأسرة.
٩- نعم للعمل على رعاية الحقوق في المجتمع والأسرة.
١٠- نعم لنهضة شاملة في حياة المرأة على هدى الإسلام وفي ضوء تعاليمه [١].
الأسرة في الرؤية القرآنية
١- بيت مودة ورحمة:
« (وَ مِنْ آياتِهِ أَنْخَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَبَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)[٢]».
الأزواج من الأنفس المرأة من جنس الرجل والرجل من جنس المرأة ووحدة الجنس تدعو إلى التآلف وتدعو إلى التفاهم وتدعو إلى العلاقة القائمة على المحبة والمودة والسلام هذا في أصل ما تقتضيه وحدة الجنس إلا أن يستبد الشيطان بفئة من البشر فيعدل بهم عن الطريق.
[١] خطبة الجمعة (١٨٩) ٢٣ محرم ١٤٢٦ ه-- ٤ مارس ٢٠٠٥ م.
[٢] سورة الروم: ٢١.