رسالة في الإرث
(١)
الحاجة إلى علم الرجال
٣ ص
(٢)
روايات الكتب الأربعة ليست قطعية الصدور
٦ ص
(٣)
المقدمة الثانية
٢٣ ص
(٤)
بما ذا تثبت الوثاقة أو الحسن
٢٣ ص
(٥)
1- نص أحد المعصومين
٢٣ ص
(٦)
2- نص أحد الأعلام المتقدمين
٢٥ ص
(٧)
3- نص أحد الأعلام المتأخرين
٢٧ ص
(٨)
4- دعوى الإجماع من قبل الأقدمين
٣١ ص
(٩)
المقدمة الثالثة
٣٢ ص
(١٠)
التوثيقات العامة
٣٢ ص
(١١)
المقدمة الرابعة
٣٨ ص
(١٢)
مناقشة سائر التوثيقات العامة
٣٨ ص
(١٣)
1- أصحاب الصادق في رجال الشيخ
٣٨ ص
(١٤)
2- سند أصحاب الإجماع
٤١ ص
(١٥)
3- روايةصفوان وأضرابه
٤٦ ص
(١٦)
4- الوقوع في سند محكوم بالصحة
٥٨ ص
(١٧)
5- وكالة الإمام
٥٩ ص
(١٨)
6- شيخوخة الإجازة
٦١ ص
(١٩)
7- مصاحبة المعصوم
٦٢ ص
(٢٠)
8- تأليف كتاب أو أصل
٦٢ ص
(٢١)
9- ترحم أحد الأعلام
٦٣ ص
(٢٢)
10- كثرة الرواية عن المعصوم
٦٣ ص
(٢٣)
11- ذكر الطريق إلى الشخص في المشيخة
٦٥ ص
(٢٤)
المقدمة الخامسة
٦٩ ص
(٢٥)
نظرة في روايات الكتب الأربعة
٦٩ ص
(٢٦)
الفصل الأول
٦٩ ص
(٢٧)
الفصل الثاني
٧٥ ص
(٢٨)
الفصل الثالث
٧٧ ص
(٢٩)
المقدمة السادسة
٨٠ ص
(٣٠)
الأصول الرجالية
٨٠ ص
(٣١)
الفهرس
٩٠ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
رسالة في الإرث - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧ - الأصول الرجالية
الصادق
(عليه السلام)، فإن المفروض أنه لم يرو عنه إلا مع الواسطة، بل لا بد من
ذكره في من لم يرو عنهم (عليهم السلام)، أو في أصحاب من روى عنه بلا واسطة.
الثاني: أن كثيرا ممن ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال أسند عنه، قد ذكرهم النجاشي والشيخ نفسه في الفهرست، وقال إنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام). وستقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى. الثالث: أن هذا ينافي ما ذكره الشيخ في ترجمةجابر بن يزيد الجعفي[١]، ومحمد بن إسحاق بن يسار[٢]، ومحمد بن مسلم بن رباح[٣]، حيث قال: أسند عنه، وروى عنهما، فإن الإسناد عنه إذا كان معناه أن روايته عن الصادق (عليه السلام) مع واسطة، فكيف يجتمع هذا مع روايته عنه (عليه السلام) بلا واسطة.
٢- وقيل إنها بصيغة المجهول: ومعناها أن الأجلاء رووا عنه على وجه الاعتماد، فهذا يكون مدحا في حق من وصف بذلك. ويرده: -مضافا إلى أن هذا خلاف ظاهر اللفظ في نفسه-أن أكثر من وصفهم الشيخ بهذا الوصف مجاهيل وغير معروفين، بل لم يوجد لبعضهم رواية واحدة. على ما تقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى. ولو كان المراد من التوصيف ما ذكر لم يختص ذلك بجمع من أصحاب الصادق (عليه السلام) وبعدد قليل من أصحاب الباقر (عليه السلام) والكاظم (عليه السلام)، بل كان على الشيخ أن يذكره في أصحاب جميع المعصومين ممن عرفوا بالصدق والصلاح مثل أصحاب الإجماع ومن يقاربهم في العظمة والجلال.
[١]رجال الطوسي: ١٧٦ / ٢٠٩٢.
[٢]المصدر المتقدّم: ٢٧٧ / ٣٩٩٨.
[٣]المصدر المتقدّم: ٢٩٤ / ٤٢٩٣.
الثاني: أن كثيرا ممن ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال أسند عنه، قد ذكرهم النجاشي والشيخ نفسه في الفهرست، وقال إنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام). وستقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى. الثالث: أن هذا ينافي ما ذكره الشيخ في ترجمةجابر بن يزيد الجعفي[١]، ومحمد بن إسحاق بن يسار[٢]، ومحمد بن مسلم بن رباح[٣]، حيث قال: أسند عنه، وروى عنهما، فإن الإسناد عنه إذا كان معناه أن روايته عن الصادق (عليه السلام) مع واسطة، فكيف يجتمع هذا مع روايته عنه (عليه السلام) بلا واسطة.
٢- وقيل إنها بصيغة المجهول: ومعناها أن الأجلاء رووا عنه على وجه الاعتماد، فهذا يكون مدحا في حق من وصف بذلك. ويرده: -مضافا إلى أن هذا خلاف ظاهر اللفظ في نفسه-أن أكثر من وصفهم الشيخ بهذا الوصف مجاهيل وغير معروفين، بل لم يوجد لبعضهم رواية واحدة. على ما تقف على ذلك في موارده إن شاء الله تعالى. ولو كان المراد من التوصيف ما ذكر لم يختص ذلك بجمع من أصحاب الصادق (عليه السلام) وبعدد قليل من أصحاب الباقر (عليه السلام) والكاظم (عليه السلام)، بل كان على الشيخ أن يذكره في أصحاب جميع المعصومين ممن عرفوا بالصدق والصلاح مثل أصحاب الإجماع ومن يقاربهم في العظمة والجلال.
[١]رجال الطوسي: ١٧٦ / ٢٠٩٢.
[٢]المصدر المتقدّم: ٢٧٧ / ٣٩٩٨.
[٣]المصدر المتقدّم: ٢٩٤ / ٤٢٩٣.