وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥١٦ - ٦٨ ـ باب استحباب التبرك بكربلاء
عليهالسلام يقول : إن الله فضل الارضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تفاخرت ، ومنها ما بغت ، فما من أرض ولا ماء إلا عوقبت لترك التواضع لله حتى سلط الله على الكعبة المشركين وأرسل إلى زمزم ماءا مالحا فأفسد طعمه ، وإن كربلاء [١] وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله وبارك عليه [٢] ، فقال لها : تكلمي بما فضلك الله [٣] ، فقالت : أنا أرض الله المقدسة المباركة ، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولا فخر على من دوني ، بل شكرا لله فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين [٤] وأصحابه.
ثم قال : أبو عبد الله عليهالسلام : من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله.
[ ١٩٧٢٣ ] ٥ ـ محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن الحسين بن علي البزوفري ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن سنان ، عن عمر بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : خلق الله كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل أن يخلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك وجعلها الله أفضل الارض في الجنة.
[ ١٩٧٢٤ ] ٦ ـ وعنه ، عن الحسن بن محمد ، عن حميد بن زياد ، عن محمد بن أيوب عن علي بن أسباط ، عن محمد بن سنان ، عمن حدثه ، عن
[١] في المصدر : حتى أفسد طعمه وإن أرض كربلاء.
[٢] في المصدر : فبارك الله عليهما.
[٣] في المصدر زيادة : فقد تفاخرت الارضون والمياه بعضها على بعض.
[٤] في المصدر زيادة : عليهالسلام.
٥ ـ التهذيب ٦ : ٧٢|١٣٧ وكامل الزيارات : ٢٦٨ ، ٢٧٠.
٦ ـ التهذيب ٦ : ٧٢|١٣٨ وكامل الزيارات : ٢٧٠.