وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩٢ - ٦٢ ـ باب استحباب زيارة الحسين عليه السلام بالزيارة المأثورة
عبدالله [٨] ومولاك وفي طاعتك والوافد إليك ، ألتمس كمال المنزلة عند الله وثبات القدم في الهجرة [٩] ، والسبيل الذي لا يختلج دونك من الدخول في كفالتك التي أمرت بها ، من أراد الله بدأ بكم ، بكم يبين الله الكذب ، وبكم يباعد الله الزمان الكلب ، وبكم فتح الله وبكم يختم الله ، وبكم يمحو الله ما يشاء ويثبت ، وبكم يفك الذل من رقابنا ، وبكم يدرك الله ترة [١٠] كل مؤمن يطلب بها ، وبكم تنبت الارض أشجارها وبكم تخرج الاشجار ثمارها ، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها ، وبكم يكشف الله الكرب ، وبكم ينزل الله الغيث ، وبكم تسبح الارض التي تحمل أبدانكم وتستقر جبالها عن مراسيها ، إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم ، وتصدر من بيوتكم ، والصادر عما فصل من أحكام العباد ، لعنت أُمّة قتلتكم ، وأُمّة خالفتكم ، وأُمّة جحدت ولايتكم ، وأُمّة ظاهرت عليكم ، وأُمّة شهدت ولم تستشهد [١١] ، الحمد لله الذي جعل النار مأواهم [١٢] ، وبئس ورد الواردين وبئس الورد المورود ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله عليك يا أبا عبدالله ، أنا إلى الله ممن خالفك بريء ـ ثلاثا ـ » ثم تقوم فتأتي ابنه عليا عليهالسلام وهو عند رجليه فتقول : « السلام عليك يا بن رسول الله ، السلام عليك يا بن علي أمير المؤمنين ، السلام عليك يا بن الحسن والحسين ، السلام عليك يا بن خديجة وفاطمة السلام عليك [١٣] صلى الله عليك ، لعن الله من قتلك ـ تقولها ثلاثا ـ أنا إلى الله منهم بريء ـ ثلاثا ـ » ، ثم تقوم فتؤمي إلى الشهداء فتقول : « السلام عليكم ـ ثلاثا ـ فزتم والله ، فزتم والله فليت إني معكم فأفوز فوزا عظيما » ثمّ تدور
[٨] في التهذيب : أنا عبدك ( هامش المخطوط ).
[٩] في التهذيب : والهجرة إليك ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.
[١٠] الترة : الثأر. ( الصحاح ـ وتر ـ ٢ : ٨٤٣ ).
[١١] في الفقيه : ولم تنصرك ( هامش المخطوط ).
[١٢] في المصدر : مثواهم.
[١٣] ليس في المصدر.