وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٤ - ٤٢ ـ باب كراهة إخراج لحوم الاضاحي من منى إلاّ السنام
١٥ ـ باب استحباب التحصيب وهو النزول بالبطحاء
قليلا بعد النفر الثاني لمن مر بها من غير مبيت
[ ١٩٢١٢ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد ، عن الفضل ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : فاذا نفرت وانتهيت إلى الحصباء [١] وهي البطحاء فشئت أن تنزل قليلا [٢] ، فإن أبا عبدالله عليهالسلام قال : كان أبي ينزلها ثم يحمل فيدخل مكة من غير أن ينام بها.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب [٣].
[ ١٩٢١٣ ] ٢ ـ ورواه أيضا بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم ، عن معاوية ـ يعني ابن عمار ـ عن أبي عبدالله عليهالسلام مثله ، وزاد وقال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله إنما نزلها حيث بعث بعائشة مع أخيها عبد الرحمن إلى التنعيم [١] ، فاعتمرت لمكان العلة التي أصابتها ، فطافت بالبيت ثم سعت ثم رجعت فارتحل من يومه.
الباب ١٥
فيه ٤ أحاديث
١ ـ الكافي ٤ : ٥٢٠ | ٣ ، وأورد صدره في الحديث ٣ من الباب ٩ من هذه الابواب.
[١] الحصباء : مكان في الحرم أوله عند وادي منى وآخره متصل بمقبرة المعلى في مكة المكرمة. ( مجمع البحرين ـ حصب ـ ٢ : ٤٣ ).
[٢] في التهذيب : تنزل فيها قليلا ( هامش المخطوط ).
[٣] التهذيب ٥ : ٢٧١ | ٩٢٦.
٢ ـ التهذيب ٥ : ٢٧٥ | ٩٤١.
[١] التنعيم : موضع خارج مكة في الحل ، منه يحرم المكيون بالعمرة. ( معجم البلدان ٢ : ٤٩ ).