وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥١ - ١١ ـ باب استحباب الاعتكاف والدعاء عند الاساطين
قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها ».
فإنك حرّي أن تقضى حاجتك [٤] إن شاء الله.
[ ١٩٣٦٩ ] ٢ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن حديد ، عن مرازم قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : الصيام بالمدينه والقيام عند الاساطين ليس بمفروض ، ولكن من شاء فليصم فإنه خير له إنما المفروض صلاة الخمس وصيام شهر رمضان فأكثروا الصلاة ( في هذا المسجد ) [١] ما استطعتم فإنه خير لكم ، واعلموا أن الرجل قد يكون كيّساً في أمر الدنيا فيقال : ما أكيس [٢] فلانا! فكيف من كاس [٣] في أمر آخرته.
[ ١٩٣٧٠ ] ٣ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا دخلت المسجد فإن استطعت أن تقيم ثلاثة أيام : الاربعاء والخميس والجمعة ، فتصلي بين القبر والمنبر [١] يوم الاربعاء عند الاسطوانة التي عند القبر [٢] فتدعو الله عندها ، وتسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا ، واليوم الثاني عند اسطوانة التوبة ، ويوم الجمعة عند مقام النبي صلىاللهعليهوآله مقابل الاسطوانة الكثيرة الخلوق ، فتدعو الله عندهن لكل حاجة ، وتصوم تلك الثلاثة الايام.
[ ١٩٣٧١ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار
[٤] في المصدر : إليك حاجتك.
٢ ـ التهذيب ٦ : ١٩ | ٤٣.
[١] في نسخة : فيها ( هامش المخطوط ).
[٢] في نسخة : فيقال : ما الكيس إلا من كاس ( هامش المخطوط ).
[٣] في المصدر : فكيف من كان كاس.
٣ ـ الكافي ٤ : ٥٥٨ | ٤.
[١] في المصدر : فصلّ ما بين القبر والمنبر.
[٢] في المصدر : التي تلي القبر.
٤ ـ الكافي ٤ : ٥٥٨ | ٥.