وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦ - ١ ـ باب استحباب الافاضة من عرفة على سكينة ووقار
بلغنا أن الحج ليس بوصف الخيل [٢] ، ولا إيضاع الابل ، ولكن اتقوا الله وسيروا سيرا جميلا ، ولا توطئوا ضعيفا ولا توطئوا مسلما ، واقتصدوا في السير ، فإن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يقف بناقته [٣] حتى كان يصيب رأسها مقدم الرحل ، ويقول : أيها الناس عليكم بالدعة ، فسنة رسول الله صلىاللهعليهوآله تتبع.
قال معاوية بن عمار : وسمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : اللهم أعتقني من النار ، يكررها حتى أفاض الناس ، قلت : ألا تفيض ، قد أفاض الناس [٤]؟ قال : إني أخاف الزحام ، وأخاف أن أشرك في عنت إنسان [٥].
[ ١٨٤٤٩ ] ٢ ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار مثله ، إلا أنه قال : وأفض بالاستغفار ، فان الله عزّ وجلّ يقول : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ) [١] وذكر الباقي نحوه.
[ ١٨٤٥٠ ] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة قال : سمعت
السير. ( مجمع البحرين ـ وجف ـ ٥ : ١٢٨ ).
[٢] في المصدر : ليس بوضف الخيل.
[٣] في المصدر : كان يكف بناقته.
[٤] في المصدر : فقد أفاض الناس.
[٥] في نسخة : في عيب إنسان ( هامش المخطوط ).
٢ ـ الكافي ٤ : ٤٦٧ | ٢.
[١] البقرة ٢ : ١٩٩.
٣ ـ الكافي ٤ : ٤٦٧ | ٣.