وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨١ - ٩٧ ـ باب استحباب زيارة المؤمنين خصوصا الصلحاء
أربع أو ركعتان ، وأفضلهما ثمان ، ثم تستقبل القبلة نحو قبر أبي عبدالله عليهالسلام وتقول : « أنا مودعك يا سيدي وابن سيدي علي بن الحسين [٤] ، ومودعكم يا سادتي [٥] يا معاشر الشهداء ، فعليكم سلام الله ورحمته ورضوانه وبركاته ».
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٦].
٩٧ ـ باب استحباب زيارة المؤمنين خصوصا الصلحاء
[ ١٩٨٥٩ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من زار أخا [١] في جانب المصر ابتغاء وجه الله فهو زوره [٢] ، وحق على الله أن يكرم زوره.
[ ١٩٨٦٠ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر ابن محمد ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه عزّ وجلّ : أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة.
ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) وفي ( كتاب الاخوان ) عن محمد بن
[٤] في المصدر : يامولاي وابن مولاي وياسيدي وابن سيدي ، ومودعك ياسيدي وابن سيدي ياعلي بن الحسين.
[٥] في المصدر : ياساداتي.
[٦] تقدم في الحديث ٤ من الباب ٩٥ من هذه الابواب.
الباب ٩٧
فيه ١٢ حديثا
١ ـ الكافي ٢ : ١٤١ | ٥.
[١] في المصدر : أخاه.
[٢] الزور : الزائر. ( الصحاح ـ زور ـ ٢ : ٦٧٣ ).
٢ ـ الكافي ٢ : ١٤٢ | ١٠.