صحيفه المهدي (ع ) - القيومي الإصفهاني، جواد - الصفحة ٣١٤
سورة الانبياء ، وفي الثانية الحشر ، واقنت وقل : لا اله الا الله الحليم الكريم ، لا اله الا الله العلى العظيم ، لا اله الا الله رب السماوات السبع والارضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، خلافا لاعدائه ، وتكذيبا لمن عدل به ، واقرارا لربوبيته ، وخضوعا لعزته ، الاول بغير اول ، والاخر بغير آخر ، الظاهر على كل شئ بقدرته ، الباطن دون كل شئ بعلمه ولطفه .
لا تقف العقول على كنه عظمته ، ولا تدرك الاوهام حقيقة ماهيته ، ولا تتصور الانفس معاني كيفيته ، مطلعا على الضمائر ، عارفا بالسرائر ، يعلم خائنة الاعين وما تخفىالصدور .
اللهم انى اشهدك على تصديقي رسولك صلى الله عليه وآله وايماني به ، وعلمي بمنزلته ، وانى أشهد انه النبي الذى نطقت الحكمة بفضله وبشرت الانبياء به ، ودعت الى الاقرار بما جاء به ، وحثت على تصديقه بقوله تعالى : " الذى يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والانجيل