الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣١ - مرضه و وفاته
حيث دفن في مقبرة الأسرة الخاصة مع جده وأبيه، وأقيمت له عدة فواتح وأبنه بعض الشعراء، ومن هؤلاء الشعراء محمد جواد الغبّان، الذي قال في رثائه:
|
لعظم مصابك استعصى الرثاء |
فهل يدري بمن فتك القضاء |
|
|
أعرني منك اقداماً عساني |
أؤدي بما يحتمه الولاء |
|
|
أعر هذي الجموع حجىً ونطقاً |
فأفصحهم وأعجمهم سواء |
|
|
وهّون من عظيم الدهر فينا |
بأن الدهر يفعل ما يشاء |
|
|
فيالك من زمان لا ذمام |
به للأكرمين ولا وفاء |
|
ومنها قوله:
|
فإن أعلنت حزني فأعذراني |
فحزن القلب ليس له خفاء |
|
|
فيا من قد ثوى في التر ب لكن |
بطيات القلوب له ثواء |
|
|
طوت فيك المنية أي طود |
قد انحطت لرفعته السماء |
|
ومن جيد شعر الرثاء قصيدة الشاعر عبد المنعم الشوكتي العينية التي يرثى فيها الشيخ محمد رضا (رحمه الله)، يقول فيها
|
الدمع من طرفي وقلبي المنبع |
والجرح في روحي ورزؤك مبضع |
|
|
وندائي اخرسه المصاب فلم يعد |
يزهي الاماني القاحلات ويمرغ |
|