الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٩٨ - (نظرة في اللغة العربية)
الموضوع فيما يخص اللغة العربية واجرى عليها احكام كائن حي نام خاضع لنواميس الارتقاء وقد ضمنه بحثا فلسفيا تاريخيا فيما طرأ على الفاظ اللغة العربية وتراكيبها من التثوّر[١] والتجدد، ويمكننا تجديد هذا البحث في سائر اللغات في كل جيل يمر على أي لغة باعتبار انها لا تزال في تجدد وتثوّر[٢] هذا اهم ما وقفت عليه فيما حرر في هذا الموضوع باللغة العربية عدا ما قرأناه[٣] من فصول[٤] استطردها المؤلفون استطراداً ونذكر للقارئ خلاصية
الخلاصة كالمام بالموضوع نلحق بها المباحث السابقة استيفاءاً[٥] لتلك المباحث وتتميما لها من هذه الجهة انبانا القران الكريم ان ابا البشر قد الهم من قبل العناية الربانية وجهزه الابداع الالهي بميزه على سائر انواع الحيوان بلغة او لغات فان الاية الكريمة غير واضحة الدلالة من هذه الجهة فلا تنافي مقالة القائلين بتواصل اللغات استطاع التفاهم بها ابناؤه في التعبير عن مقاصدهم فقال عز من قائل:
وعلم ادم الاسماء كلها الاية[٦] اما ما عداهم من سائر انواع الحيوان فهو عاطل غير مشمول بتلك العناية الا ما يكون من قبيل الحكاية والصدى لشبه ناقص في جهازه الصوتي مثل ما نسمعه من الالة الحاكية من دون ان يكون لها او لبعضها لغة كلغات الانسان من احطها لأعلاها في سلم الارتقاء
[١] في الاصل الدثور
[٢] في الاصل دثور
[٣] في الاصل ما قرئناه
[٤] نهاية الصفحة رقم:( ٤٣)
[٥] في الاصل استيفاء
[٦] البقرة/ ٣١