الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٩٠ - فوائد منثورة وكلمات مأثورة
وقال ابن جني[١]: ( (ولاتوجد في كلام النبط فاذا وقعت فيه قلبوها طاءاً[٢] وذكر ابن ام القاسم[٣] وغيره أنهم لم يجدوا في ابدالها شيئاً ولم يتعرض لذلك في التسهيل على كثرة مافيه من[٤] الغرائب، وتركه في الممتع ايضاً مع انه جامع لغرائب الفن وروي عن ابن عصفور انهّا تبدل من الذال المفخمة يقال: وقيذ[٥] وقيظ ومثله عن ابن السكيت[٦] وروي ارض جلذاء وجلظاء))[٧].
[١] سر صناعة الاعراب، لابن جني، تحقيق مصطفى السقاواخرين، القاهرة ١٩٥٤، ١/ ٢٢٢
[٢] في الاصل طاء
[٣] هو الحسن بن القاسم المصري الفقيه النحوي المعروف بابن أم القاسم صاحب( شرح المفصل) و( التسهيل) و( شرح الالفية) ت: ٧٤٩ ه، ولزيادة الطلاع، ينظر: الكنىوالالقاب، عباس القمي، ٣/ ١٤٥
[٤] ساقطة من النسخة الاصلية
[٥] مصدر( وقذ) ضربه حتى استرخى واشرف على الموت، ينظر: مختار الصحاح، ص ٧٣١
[٦] هو ابو يوسف يعقوب بن اسحاق( ١٨٨- ٢٤٦ ه)، ينظر: دائرة معارف القرن العشرين، محمدفريد وجدي، الطبعة الرابعة، ١٣٨٦ ه( ١٩٦٧ م، م ٥/ ٢٠٥
[٧] نهاية الصفحة رقم:( ٣٩). والجلظاء الارض الصلبة، ينظر: نصّان نادران في ظاءات القراّن، تحقيقهلال ناجي، عالم الكتب، بيروت ١٤٢ ه- ١٩٩٩. والجلط: قطع الشئ نصفين، ينظر: الاعتضاد، ص ٢٢. ابن مالك، حققه طه محسن وحسين تورال، النجف، ١٩٧٢، ص ٣٧