الفرق بين الضاد و الظاء - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٤ - نشأته وأخلاقه
وقد كان الشعراء الذين ما عدموا مناسبة من المناسبات الا ومدحوا فيها الشيخ محمد رضا (رحمه الله) ولاسيما في صفة الكرم من ذلك نورد قول الشاعر محمد سعيد الإسكافي من قصيدة يهنئ فيها الشيخ بالعيد مطلعها:[١]
|
هو العيد بالإقبال عادكما بدا |
وقد عاد فيه الكون أنور أسعدا |
|
يقول فيها:
|
وذو راحةٍ انْ ضنت السحب بالحيا |
سحائبها جادت على الوفد |
|
|
عسجداتجمع فيه ما تفرق في الورى |
فاصبح في جمع المكارم مفردا |
|
ومن هؤلاء الشعراء الذين مدحوا الشيخ وأسرته الشاعر الكبير محمد رضا الشبيبي، من ذلك قصيدته التي مطلعها[٢]
|
بعض الصدود قتلت صبك معرضاً |
أوَ ما كفاك من القطيعة ما مضى |
|
يقول فيها:
|
يقوم با لعبء الثقيل لو استوى |
في متن يذبل لم يطق أن ينهضا |
|
|
وإذا تكورت الخطوب على الورى |
جلى لها أو اظلموا منها أضا |
|
|
فيبتها والعزم قطاع الشبا |
ويلفها والرأي مضاء المضا |
|
ومنها قوله:[٣]
|
من معشر ضعف الهلال لأنه |
لوجوههم وهي الشموس تعرضا |
|
[١] ينظر: شعراء الغري، ٩/ ١١٩
[٢] ينظر: المصدر نفسه ٩/ ٦٢- ٦٤
[٣] ينظر: شعراء الغري، ٩/ ١١٤