انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠١ - انسان را شأنيتى است كه تواند عاقل موجودات گردد , لاجرم موجودات را شأنيتى است كه معقول وى مى گردند
الا ومن شأنه ان يصير معقولا اما بذاته واما بعد عمل تجريد . وان جميع الموجودات الطبيعيه من شأنها ان تصير معقوله اذ ما من شى ء الا ويمكن ان يتصور فى العقل اما بنزعه وتجريده عن الماده واما بنفسه صالح لان تصير معقوله لا بعمل من تجريد وغيره يعمل فيه حتى تصير معقوله بالفعل [١] .
و معلم ثانى فارابى قدس سره در رساله اطلاقات العقل فرمايد : شأن الموجودات كلها ان تعقل وتحصل صورالتلك الذات يعنى بهاذات النفس الناطقه الانسانيه .
و نيز در همان رساله گويد : فاذا حصلت معقولات بالفعل صارت حينئذ احد موجودات العالم اذ عدت من حيث هى معقولات فى جمله الموجودات .
چون شأن همه موجودات اين است كه معلوم نفس انسانى گردند , و شأن نفس نيز اين است كه تواند از مرتبه عقل هيولانى به مرتبت عقل مستفاد و عقل بسيط رسد بلكه بر آنها نيز محيط شود , لذا از ظلمت جهل به جهان نور علم انتقال مى يابد و به دانستن هر حقيقت علمى كلى بابى از عالم غيب برويش گشوده مى شود چه اينكه علم وجودى نورى و محيط و مبسوط و بسيط است . و همچنين درجه درجه كه بر نردبان معرفت ارتقاء مى يابد سعه وجودى او و گسترش نور ذات او و اقتدار و استيلاى وى بيشتر مى شود و آمادگى براى انتقالات بيشتر و قويتر و شديدتر , و سير علمى بهتر پيدا مى كند .
[١]ج ١ , ص ٣٠٧ و ٣١١ ط ١ رحلى .