انه الحق - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٥٤ - خود را بشناس
ا در فص نوحى كه در اشتمال نفس به جميع مراتب كونيه والهيه بحث به ميان آورده است گويد : ولذلك ربط النبى صلى الله عليه و آله معرفه الحق بمعرفه النفس فقال من عرف نفسه فقد عرف ربه , وقال تعالى : سنريهم آياتنا فى الافاق وهو ما خرج عنك , وفى انفسهم وهو عينك حتى يتبين لهم اى للناظرين انه الحق من حيث انك صورته وهو روحك .
قيصرى در شرح آن گويد : اى ولكون النفس الانسانيه مشتمله على جميع المراتب الكونيه والالهيه , والحق ايضا مشتمل عليها بحسب ظهوراته فيها وما يعرف العارف نفسه غالبا الا مجملا , كما لا يعلم مراتب ربه الا مجملا , ربط النبى صلى الله عليه و آله معرفه الرب بمعرفه النفس .
اين يكى از معانى حديث شريف من عرف است كه ارائه آيات در آفاق يعنى اكوان , ظهور و تجليات حق در حقايق اكوان است , و هر يك از اكوان بر يك مرتبه معين و بر يك حقيقت خاص الهى دلالت مى كنند , چنانكه ارائه آيات در انفس , ظهور تجليات حق به حسب مراتب النفس است , پس غالبا عارف نفس خود را نمى شن اسد مگر به اجمال , چنانكه مراتب رب خود را نمى شناسد مگر به اجمال , چنانكه خود شيخ پيش از عبارت فوق گويد : لانه يستحيل ذلك على التفصيل لعدم الاحاطه بما فى العالم من الصور فقد عرفه مجملا لا على التفصيل كما عرف نفسه مجملا لا على التفصيل .
قيد غالب از اين جهت است كه نفوس كامله اى كه واجد مقام