احكام جوانان - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٦ - چرا اصول دين تقليدى نيست؟
خلاف و كذب در آنان، يقين پيدا كردهاند، كفايت مىكند گرچه نتوانند اقامه دليل و برهان كنند و نتوانند پاسخ شبهات را بدهند.
چرا اصول دين تقليدى نيست؟
علت اين كه فقهاء و مراجع عظام فرمودهاند: محل تقليد و مورد آن احكام فرعيه عمليه است و در اصول دين تقليد جارى نمىشود [١] و ادعاى اجماع نيز بر آن شده است، اين است كه تقليد: عمل كردن به دستور مجتهد است (و به نظر برخى، پذيرفتن گفته غير است تعبّداً و بدون دليل) هرچند يقين به واقع حاصل نشود، و حال اين كه آيات و روايات [٢] دلالت دارند بر اين كه در اصول دين ايمان و معرفت و يقين معتبر و لازم است و ايمان به معناى اطمينان و سكون
[١]- العروة الوثقى: التقليد: مسأله ٦٧: محلّ التقليد و مورده هو الأحكام الفرعيّة العملية، فلا يجرى في اصول الدين.
[٢]- قال اللَّه تعالى: «مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» (سوره نحل/ ١٠٦). و قال: «قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ» (سوره حجرات/ ١٤). و روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله:- ما قيل بتواتره عن طريق الفريقين-: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» (راجع بحار الانوار ج ٢٣، ص ٧٦ إلى ٩٥). و نحوها غيرها من الآيات و الروايات الدالّة على لزوم تحصيل الإيمان باللَّه و باليوم الآخر، و المراد بالإيمان الاطمئنان و سكون القلب، كما أنّ الروايات التي دلّت على لزوم تحصيل المعرفة بالإمام ظاهرة في اعتبار الجزم و اليقين، و انّ الظنّ لا يغني من الحق شيئاً، و اللَّه العالم.