معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٧
ختامه مسك
هذه مقدّمة متواضعة لعلم الكلام وعلل نشوئه ومناهجه ومسائله إلى غير ذلك، قدّمناها إليك أيّها القارئ الكريم لتكون على بصيرة من سير هذا العلم، وتكون تمهيداً لما سيوافيك من حياة روّاد هذا العلم من المتقدّمين والمتأخّرين، الذين بذلوا جهوداً جبارة في إرساء قواعد هذا العلم وردّ الشبهات والتمويهات عن وجه الدين القويم.
وأنا أختم مقدّمتي هذه بما ختم به الشيخ أحمد التلمساني مؤلف «نفح الطيب»، مقدّمة كتابه حتّى يكون ختامه مسك.
ومن يتوسّل بالنبيّ محمّد *** شفيع البرايا السيد السند الأسنى
فذاك جدير أن يكفر ذنبه *** ويمنح نيل القصد والختم بالحسنى
تمّ تحرير هذه المقدّمة، يوم ميلاد النبيّ الأعظم، محمد المصطفى وسبطه الإمام الصادق(عليهما السلام) السابع عشر من شهر ربيع الأوّل من شهور عام ١٤٢٤ من الهجرة النبوية.
والحمد للّه ربّ العالمين
جعفر السبحاني
قم ـ مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام)