معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣٦
عادة اللّه على وجود الآثار بعد الأسباب من دون أن يكون للسبب أيّ تأثير.
أقول: إذا كان الداعي لنفي السببيّة بين الظواهر الكونية هو تقوية روح التوحيد في الخالقية والربوبيّة وانّ المؤثّر الحقيقي هو اللّه سبحانه فهو أمر جميل; وإذا كان الداعي هو نفي السببية والعلّيّة بين الأسباب والمسببات الطبيعية، فهو على خلاف الكتاب أوّلاً، والوجدان ثانياً، وتشويه لسمعة الإسلام ثالثاً.
أعيان الأشاعرة
ثمّ إنّ هناك رجالاً ارتبطت أسماؤهم ببلورة المذهب الأشعري، ولولاهم لما قام لهذا المذهب عمود ولا اخضرّ له عود، وإليك أسماء أعلامهم عبر التاريخ:
١. أبو بكر الباقلاني (المتوفّى ٤٠٣هـ).
٢. أبو منصور عبد القاهر البغدادي(المتوفّى ٤٢٩هـ).
٣. إمام الحرمين أبو المعالي الجويني(٤١٩ـ ٤٧٨هـ).
٤. حجة الإسلام الإمام الغزالي(٤٥٠ـ ٥٠٥هـ).
٥. أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني (٤٧٩ـ ٥٤٨هـ).
٦. أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي، فخر الدين الرازي(٥٤٤ـ ٦٠٦هـ).
٧. أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم المعروف بسيف الدين الآمدي(٥٥١ـ ٦٣١هـ).
٨. عبد الرحمن بن أحمد، عضد الدين الإيجي(٧٠٨ـ ٧٥٦هـ).