معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٧
أخذ العلم عن الإمامين علي الرضا ومحمد الجوادعليمها السَّلام، وروى عنهما، وعن جمع من رجال مدرسة أهل البيت، منهم: أبوه أسباط، وعمّه يعقوب بن سالم الأحمر، وعلي بن أبي حمزة البطائني، وسيف بن عميرة النخعي، وغيرهم.
وكان فقيهاً، مقرئاً، صادق اللهجة.
ويبدو من رواياته وبعض أخباره(كملازمته للمتكلّم أبي محمد عبد اللّه الحجّال، والحسن بن علي بن فضال)[١] أنّ له اهتمامات وتوجّهات نحو علم الكلام، ويكشف عن ذلك أيضاً تأليفه لكتاب الدلائل.
وله مؤلفات أُخرى، منها: كتاب التفسير، وكتاب المزار، وكتاب نوادر مشهور.
وكان فطحياً، جرى بينه و بين علي بن مهزيار رسائل في ذلك، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الجوادعليه السَّلام، فعدل علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه.[٢]
أخذ عنه لفيف من العلماء، ورووْا عنه في مختلف مجالات الشريعة، منهم: السيد عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، والحسين بن سعيد الأهوازي، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب(المتوفّى ٢٦٢هـ)، وموسى ابن القاسم بن معاوية بن وهب البجلي، وآخرون.
لم نظفر بتاريخ وفاته،وقد سمع منه علي بن الحسن بن علي بن فضال في شهر شعبان سنة (٢٣٠هـ).[٣]
[١]قال الفضل بن شاذان: وكان الحسن بن علي بن فضال يجتمع هو وأبو محمد عبد اللّه الحجال وعلي بن أسباط، و كان الحجال يدّعي الكلام، وكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني و بينه في الكلام في المعرفة. رجال الكشي٤٣٥(ضمن الترجمة المرقمة٣٧٨).
[٢]وقيل إنّه لم يرجع عن مذهبه، ومات عليه. انظر رجال الكشي٤٧٠برقم٤٤٠.
[٣]انظر رجال النجاشي٢/٢٦٠(ضمن ترجمة محمد بن حمران النهدي، المرقمة٩٦٦).