معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٢
إنّ المناظرات التي دارت بين الشيعة والمعتزلة من عصر الإمام الباقرعليه السَّلام إلى العصر الذي ارتمت فيه المعتزلة في أحضان آل بويه، أدلّ دليل على أنّ النظام الفكري للشيعة لا يتفق مع المعتزلة.[١]
وأمّا ردود الشيعة على المعتزلة فحدّث عنها ولا حرج، وإليك أسماء بعضها:
١. محمد بن علي بن النعمان، مؤمن الطاق(المتوفّى نحو ١٦٠هـ): أحد المتكلّمين البارزين، وله مجالس مع الآخرين، له كتب، منها: الرد على المعتزلة في إمامة المفضول، وكتاب الجمل في أمر طلحة والزبير وعائشة.[٢]
٢. هشام بن الحكم(المتوفّى ١٩٩هـ): متكلّم الشيعة في عصره. له ردود على مختلف الفرق، منها: كتاب الردّ على المعتزلة، وكتاب الردّ على المعتزلة وطلحة والزبير. [٣]
٣. الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري(المتوفّى ٢٦٠هـ): فقيه متكلّم بارع. له ردود، منها: النقض على الاسكافي، الرد على الأصمّ، كتاب في الوعد والوعيد.[٤]
٤. الحسن بن موسى بن الحسن بن محمد بن العباس النوبختي(المتوفّى حدود ٣١٠هـ) له ردود على المعتزلة نذكر منها ما يلي:
النقض على أبي الهذيل العلاّف في المعرفة (أبو الهذيل متكلم معتزلي توفّـي
[١]لاحظ هذه المناظرات في الكتابين التاليين:١. الفصول المختارة من العيون والمحاسن،٢. كنز الفوائد، للكراجكي(المتوفّى ٤٤٩هـ) .
[٢]فهرست الطوسي، رقم ٥٩٥.
[٣]رجا ل النجاشي: ٢/٣٩٧ برقم ١١٦٥.
[٤]رجال النجاشي:٢/١٦٨برقم ٨٣٨.