الـفتوحات المکیة
(١)
الجزء الثالث
٢ ص
(٢)
«الباب الموفي ثلاثمائة في معرفة منزل انقسام العالم العلوي من الحضرة المحمدية»
٢ ص
(٣)
شرف الجماد على الإنسان
٢ ص
(٤)
الأمانة الإلهي
٢ ص
(٥)
شرف الجن على الإنس
٣ ص
(٦)
أول وجود الكون بالسماع و آخر انتهائه من الحق السماع
٤ ص
(٧)
أن للأرض في كل نفس ثلاثة أحوال
٤ ص
(٨)
«الباب الأحد و ثلاثمائة في معرفة منزل الكتاب المقسوم بين أهل النعيم و أهل العذاب»
٦ ص
(٩)
ما من صنعة و لا مرتبة إلا و الوزن حاكم عليه علما و عملا
٦ ص
(١٠)
الأمر محصور في علم و عمل
٦ ص
(١١)
إن المحقق هو الذي يقيم هذا الميزان على حسب ما يقتضيه من الرجحان
٦ ص
(١٢)
أن اللّٰه قد جعل من مخلوقاته من هو أكبر من الإنسان
٩ ص
(١٣)
إن العمل إما حسي و إما قلبي
٩ ص
(١٤)
«الباب الثاني و ثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب العالم الأعلى و وجود العالم الأسفل
١٠ ص
(١٥)
إن عالم الشهادة عبارة عن كل موجود سوى اللّٰه تعالى
١٠ ص
(١٦)
إن الأرواح المدبرة للصور كانت موجودة في حضرة الجمال
١٢ ص
(١٧)
إن الجنة التي يصل إليها من هو من أهلها في الآخرة هي مشهودة اليوم
١٣ ص
(١٨)
علم التحليل
١٣ ص
(١٩)
«الباب الثالث و ثلاثمائة في معرفة منزل العارف الجبرئيلي من الحضرة المحمدية»
١٣ ص
(٢٠)
أن من الأرواح العلوية السماوية المعبر عنها بالملائكة هم أصحاب أمر
١٣ ص
(٢١)
إن للعارف أثر في العالم العلوي و السفلي بقدر مرتبة ذلك الروح
١٣ ص
(٢٢)
الولي هو من الأمناء الذين لله تعالى في خلقه
١٤ ص
(٢٣)
«الباب الرابع و ثلاثمائة في معرفة منزل إيثار الغناء على الفقر من المقام الموسوي و إيثار الفقر على
١٧ ص
(٢٤)
أن اللّٰه سبحانه يغار لعبده المنكسر الفقير أشد مما يغار لنفسه
١٨ ص
(٢٥)
من إساءة الأدب في طريق اللّٰه تعالى
١٩ ص
(٢٦)
فإن الفقير المؤمن هو مجلى حقيقتك و أنت مأمور بمشاهدة نفسك
٢٠ ص
(٢٧)
إن الإنسان تملك الأحوال
٢٠ ص
(٢٨)
أن اللّٰه قد قرر في نفوس الأكابر تعظيم صفات الحق
٢٠ ص
(٢٩)
أرفع المنازل عند الله
٢١ ص
(٣٠)
«الباب الخامس و ثلاثمائة في معرفة منزل ترادف الأحوال على قلوب الرجال من الحضرة المحمدية»
٢١ ص
(٣١)
علم القوة و هو الرمي بالقوس
٢١ ص
(٣٢)
إن اللّٰه لما أوجد آدم ع جعل في صورته صورا مثل ما فعل فيما تقدم من المخلوقات
٢٣ ص
(٣٣)
أحوال الفطرة التي فطر اللّٰه الخلق عليها
٢٤ ص
(٣٤)
يوم القيامة هو يوم قيام الناس من قبورهم لرب العالمين
٢٥ ص
(٣٥)
«الباب السادس و ثلاثمائة في معرفة منزل اختصام الملإ الأعلى من الحضرة الموسوية»
٢٦ ص
(٣٦)
علم مقامات الملائكة من العالم
٢٦ ص
(٣٧)
إن الذكر ما هو عين الصلاة
٢٧ ص
(٣٨)
إن الكفارات إنما شرعت لتكون حجبا بين العبد و بين ما عرض إليه نفسه من حلول البلايا بالمخالفات
٢٧ ص
(٣٩)
«الباب السابع و ثلاثمائة في معرفة منزل تنزل الملائكة على الموقف المحمدي من الحضرة الموسوية المحمدية»
٢٨ ص
(٤٠)
أن اللّٰه جعل من السماء إلى الأرض معارج على عدد الخلائق
٢٨ ص
(٤١)
«الباب الثامن و ثلاثمائة في معرفة منزل اختلاط العالم الكلي من الحضرة المحمدية»
٣١ ص
(٤٢)
أن الناس اختلفوا في مسمى الإنسان
٣١ ص
(٤٣)
أن الصراط هو صراط الهدى
٣٢ ص
(٤٤)
«الباب التاسع و ثلاثمائة في معرفة منزل الملامية من الحضرة المحمدية»
٣٤ ص
(٤٥)
أن رجال اللّٰه ثلاثة
٣٤ ص
(٤٦)
أن الحكيم من العباد هو الذي ينزل كل شيء منزلته
٣٥ ص
(٤٧)
«الباب العاشر و ثلاثمائة في معرفة منزل الصلصلة الروحانية من الحضرة الموسوية»
٣٧ ص
(٤٨)
إن اللّٰه خلق الأرواح على ثلاث مراتب
٣٨ ص
(٤٩)
إن اللّٰه جعل للأرواح الأناسي آلات طبيعية
٣٨ ص
(٥٠)
علم أحوال الآخرة من جانب ما تحوي عليه من الشدائد خاصة
٤٠ ص
(٥١)
«الباب الحادي عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل النواشئ الاختصاصية الغيبية من الحضرة المحمدية»
٤١ ص
(٥٢)
أن في كل زمان لا بد من واحد فيه في كل مرتبة متبرز
٤١ ص
(٥٣)
إذا علم الإنسان أنه على أصل و حقيقة تقبل الصور
٤٣ ص
(٥٤)
العلم الإلهي في التجلي الإلهي
٤٤ ص
(٥٥)
علم الاسم القيوم
٤٥ ص
(٥٦)
«الباب الثاني عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل كيفية نزول الوحي على قلوب الأولياء و حفظهم في
٤٦ ص
(٥٧)
إن المعلومات ثلاثة
٤٦ ص
(٥٨)
«الباب الثالث عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل البكاء و النوح من الحضرة المحمدية»
٤٩ ص
(٥٩)
أن أصل أرواحنا روح محمد ص
٥٠ ص
(٦٠)
«الباب الرابع عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل الفرق بين مدارج الملائكة و النبيين و الأولياء من الحضرة المحمدية»
٥٢ ص
(٦١)
أن اللّٰه تعالى لما خلق الخلق قدرهم منازل لا يتعدونها
٥٣ ص
(٦٢)
أن النبوة اختصاص إلهي
٥٣ ص
(٦٣)
إن للملائكة مدارج و معارج يعرجون عليها
٥٤ ص
(٦٤)
إن اللّٰه عين للرسل معارج يعرجون عليها
٥٤ ص
(٦٥)
أن معارج الأولياء بالهمم
٥٥ ص
(٦٦)
«الباب الخامس عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل وجوب العذاب من الحضرة المحمدية»
٥٧ ص
(٦٧)
أن وجوب العذاب وقوعه بالمعذب
٥٧ ص
(٦٨)
«الباب السادس عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل الصفات القائمة المنقوشة بالقلم الإلهي في اللوح المحفوظ الإنساني من
٦٠ ص
(٦٩)
أسرى رسول اللّٰه بجسمه
٦١ ص
(٧٠)
أن لله تعالى أسماء تختص بالجنة و أهلها
٦٢ ص
(٧١)
علم الإجمال و علم التفصيل
٦٣ ص
(٧٢)
«الباب السابع عشر و ثلاثمائة»في معرفة منزل الابتلاء و بركاته
٦٥ ص
(٧٣)
أن الحياة للأرواح المدبرة الأجسام كلها
٦٥ ص
(٧٤)
أن القوي كلها التي في الإنسان و في كل حيوان إنما هي للروح
٦٦ ص
(٧٥)
إن اللّٰه أوجد الصورة
٦٦ ص
(٧٦)
إن حياة الأجسام كلها من حياة الأرواح المدبرة لها
٦٦ ص
(٧٧)
إن الحياة حياتان
٦٦ ص
(٧٨)
«الباب الثامن عشر و ثلاثمائة في معرفة منزل نسخ الشريعة المحمدية و غير المحمدية
٦٨ ص
(٧٩)
إن اللّٰه قد حرم أعراض المسلمين
٦٩ ص
(٨٠)
أن الشريعة هي المحجة البيضاء محجة السعداء
٦٩ ص
(٨١)
لما غلبت الأهواء على النفوس تركوا المحجة البيضاء
٦٩ ص
(٨٢)
إن الإنسان إذا زهد في غرضه أقام له الحق عوضا من صورة نفسه صورة هداية إلهية
٧٠ ص
(٨٣)
أن الغرض هو عين الإرادة
٧١ ص
(٨٤)
«الباب التاسع عشر و ثلاثمائة في معرفة تنزل سراح النفس عن قيد وجه ما من وجوه الشريعة بوجه آخر منها»
٧٢ ص
(٨٥)
أن من كانت حقيقته مقيدا لا يصح أن يكون مطلقا
٧٢ ص
(٨٦)
إن العبد تارة يقيمه الحق في معصيته و تارة يقيمه في طاعته
٧٣ ص
(٨٧)
أن العالم كان ممكنا و لم يكن محالا قبل حاله الوجود
٧٣ ص
(٨٨)
«الباب الموفي عشرين و ثلاثمائة في معرفة منزل تسبيح القبضتين و تمييزهما»
٧٥ ص
(٨٩)
أن دار الأشقياء و ملائكة العذاب في دار النعيم
٧٥ ص
(٩٠)
أن سبب وصف القبضتين بالتسبيح كونهما مقبوضتين للحق تعالى
٧٦ ص
(٩١)
«الباب الأحد و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل من فرق بين عالم الشهادة و عالم الغيب و هو من الحضرة المحمدية»
٧٨ ص
(٩٢)
أن الوجود مقسم بين عابد و معبود
٧٨ ص
(٩٣)
العالم عالمان عالم الغيب و عالم الشهادة
٧٨ ص
(٩٤)
إن اللّٰه إذا أوقف العبد علم أنه معتنى به
٧٩ ص
(٩٥)
إن الوجود كالصورة التي في المرآة
٨٠ ص
(٩٦)
«الباب الثاني و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل من باع الحق بالخلق و هو من الحضرة المحمدية»
٨٠ ص
(٩٧)
إن اللّٰه لا تنقسم ذاته
٨١ ص
(٩٨)
إن اللّٰه إله واحد لا إله إلا هو
٨٢ ص
(٩٩)
إن لله عبد قد اعتنى به و اصطنعه لنفسه
٨٢ ص
(١٠٠)
أن اللّٰه ما بعث الرسل سدى
٨٣ ص
(١٠١)
«الباب الثالث و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل بشرى مبشر لمبشر به و هو من الحضرة المحمدية»
٨٤ ص
(١٠٢)
أن المشيئة الإلهية لها أثر في الفعل لهذا نفى تعلقها بما لا يقبل الانفعال من حيث مرجحه
٨٤ ص
(١٠٣)
إن اللّٰه تعالى نفي تعلق الإرادة بالمحال الوقوع
٨٤ ص
(١٠٤)
«الباب الرابع و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل جمع النساء الرجال في بعض المواطن الإلهية و هو
٨٧ ص
(١٠٥)
أن الإنسانية جامعة للرجل و المرأة و لهذا لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية
٨٧ ص
(١٠٦)
أن منزلة المرأة من الرجل في أصل الإيجاد منزلة الرحم من الرحمن
٨٨ ص
(١٠٧)
«الباب الخامس و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل القرآن من الحضرة المحمدية»
٩١ ص
(١٠٨)
أن كل ما سوى اللّٰه أرواح مطهرة منزهة
٩١ ص
(١٠٩)
إن اللّٰه سبحانه أخرج أهل الستر من الغيب إلى الشهادة
٩٢ ص
(١١٠)
أن القرآن جامعا تجاذبته جميع الحقائق الإلهية فمنزلته الاعتدال
٩٣ ص
(١١١)
إن ليلة القدر ليلة النصف من شعبان
٩٤ ص
(١١٢)
«فصل»
٩٥ ص
(١١٣)
«وصل»
٩٥ ص
(١١٤)
«وصل»
٩٦ ص
(١١٥)
«وصل»
٩٦ ص
(١١٦)
«وصل»
٩٦ ص
(١١٧)
«وصل»
٩٦ ص
(١١٨)
«وصل»
٩٦ ص
(١١٩)
«وصل»
٩٦ ص
(١٢٠)
«وصل»
٩٦ ص
(١٢١)
«وصل»
٩٦ ص
(١٢٢)
«الباب السادس و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل التحاور و المنازعة و هو من الحضرة المحمدية الموسوية»
٩٦ ص
(١٢٣)
(فمن مسائل هذا الباب)
٩٨ ص
(١٢٤)
«الباب السابع و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل المد و النصيف من الحضرة المحمدية»
١٠٠ ص
(١٢٥)
علم المفاضلة
١٠٠ ص
(١٢٦)
منزل المد و النصيف من منازل التنزيه
١٠٠ ص
(١٢٧)
«وصل»
١٠١ ص
(١٢٨)
«الباب الثامن و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط
١٠٣ ص
(١٢٩)
المبشرات و الرؤيا الصادقة
١٠٣ ص
(١٣٠)
«الباب التاسع و العشرون و ثلاثمائة في معرفة منزل علم الآلاء و الفراغ إلى البلاء و هو من الحضرة المحمدية»
١٠٧ ص
(١٣١)
العالم مخلوق بالإنسان على صورته
١٠٧ ص
(١٣٢)
أن الظهور ينقسم إلى قسمين
١٠٩ ص
(١٣٣)
«الباب الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل القمر من الهلال من البدر من الحضرة المحمدية»
١١٠ ص
(١٣٤)
أن القمر مقام برزخي بين مسمى الهلال و مسمى البدر
١١٠ ص
(١٣٥)
أن العلم المطلق ينقسم إلى قسمين
١١١ ص
(١٣٦)
أن اللّٰه ذكر أخبار القرون الماضية لتكون على حذر من الأسباب التي أخذهم اللّٰه بها أخذته الرابية
١١٥ ص
(١٣٧)
«الباب الأحد و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل الرؤية و القوة عليها و التداني و الترقي
١١٥ ص
(١٣٨)
صورة تجلى الحق لعباده
١١٥ ص
(١٣٩)
أن الأنبياء اختارت النوم على ظهورها لعلمها
١١٦ ص
(١٤٠)
لو لا الهوى ما عبد اللّٰه في غيره
١١٧ ص
(١٤١)
أن الآلهة المتخذة من دون اللّٰه آلهة طائفتان
١١٧ ص
(١٤٢)
«الباب الثاني و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية و هو من الحضرة الموسوية»
١١٩ ص
(١٤٣)
إن اللّٰه ينادي لموسى من جانب الطور
١١٩ ص
(١٤٤)
أن اللّٰه ما خلق الذي خلق من الموجودات خلقا خطيا من غير أن يكون فيه ميل إلى الاستدارة
١١٩ ص
(١٤٥)
أن اللّٰه حفظ العالم لإبقاء الثناء عليه
١٢٠ ص
(١٤٦)
أن اللّٰه تعالى خلق جميع من خلق في مقام الذلة و الافتقار
١٢٣ ص
(١٤٧)
أن الطبيعة ولود لا عقم فيها
١٢٥ ص
(١٤٨)
«فصل»
١٢٦ ص
(١٤٩)
«الباب الرابع و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل تجديد المعدوم و هو من الحضرة الموسوية»
١٢٧ ص
(١٥٠)
أن تجديد المعدوم لا يكون إلا في المعدوم الإضافي
١٢٧ ص
(١٥١)
أن القرآن مجدد الإنزال على قلوب التالين له دائما
١٢٧ ص
(١٥٢)
القرآن المطلق للعرش المطلق
١٢٨ ص
(١٥٣)
«الباب الخامس و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل الأخوة و هو من الحضرة المحمدية و الموسوية»
١٣١ ص
(١٥٤)
المقام الجامع للأسماء الإلهية
١٣١ ص
(١٥٥)
إن المؤمن من أسمائه الحسنى
١٣٣ ص
(١٥٦)
«الباب السادس و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل مبايعة النبات القطب صاحب الوقت في كل زمان
١٣٥ ص
(١٥٧)
أن المبايعة العامة لا تكون إلا لواحد الزمان خاصة
١٣٦ ص
(١٥٨)
إن اللّٰه إذا ولي قطبا و خليفة نصب له في حضرة المثال سريرا أقعده عليه ينبئ صورة ذلك المكان عن صورة المكانة
١٣٦ ص
(١٥٩)
أن الإنسان شجرة من الشجرات
١٣٧ ص
(١٦٠)
أن النبات عالم وسط بين المعدن و الحيوان
١٣٩ ص
(١٦١)
«الباب السابع و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل محمد ص مع بعض العالم
١٤٠ ص
(١٦٢)
الرؤية يوم الزور العام الأعظم
١٤١ ص
(١٦٣)
أعمال الأشقياء مجسدة و أعمال السعداء كذلك
١٤١ ص
(١٦٤)
أن اللّٰه جعل منزل محمد ص السيادة
١٤٢ ص
(١٦٥)
أنه من كمال محمد ص خص بستة لم تكن لنبي قبله
١٤٢ ص
(١٦٦)
ليس من شرط الرسالة ظهور العلامات على صدقه
١٤٥ ص
(١٦٧)
«الباب الثامن و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل عقبات السويق و هو من الحضرة المحمدية»
١٤٦ ص
(١٦٨)
أن لله في المقام المحمود سبعة ألوية
١٤٦ ص
(١٦٩)
أن الأمر محصور بين رب و بين عبد فللرب طريق و للعبد طريق
١٤٧ ص
(١٧٠)
أن أهلية الشيء لأمر ما أنما هو نعت ذاتي
١٤٨ ص
(١٧١)
«الباب التاسع و الثلاثون و ثلاثمائة في معرفة منزل جثو لشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة
١٥٠ ص
(١٧٢)
تكلم الناس في الشريعة و الحقيقة
١٥١ ص
(١٧٣)
«الباب الأربعون و ثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبا النبي ص لابن صياد سورة الدخان»
١٥٤ ص
(١٧٤)
إن اللّٰه عصم نبيه ص عن القول و لم يخرجه العلم بالخبيئة عن كونه كاهنا
١٥٤ ص
(١٧٥)
أن اللّٰه يقبل التجلي في الصور الطبيعية
١٥٦ ص
(١٧٦)
أن اللّٰه تعالى إذا ذكر شيئا بضمير الغائب فما هو غائب عنه
١٥٨ ص
(١٧٧)
«الباب الأحد و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل التقليد في الأسرار»
١٦٠ ص
(١٧٨)
أن التقليد هو الأصل الذي يرجع إليه كل علم نظري أو ضروري أو كشفي
١٦٠ ص
(١٧٩)
أن الحق هو على الحقيقة أم الكتاب
١٦٠ ص
(١٨٠)
أن تحقيق عندية كل شيء راجعة إلى نفسه
١٦١ ص
(١٨١)
أن اللّٰه وصف نفسه بالاستواء و بالنزول إلى السماء
١٦١ ص
(١٨٢)
إن اللّٰه بين أن في أرض العالم نجدين
١٦١ ص
(١٨٣)
إن الاستواء صفة للحق على العرش
١٦٢ ص
(١٨٤)
أن اللّٰه تعالى مطلق الوجود و لم يكن له تقييد مانع من تقييد
١٦٢ ص
(١٨٥)
(وصل)في التحضيض الكوني
١٦٣ ص
(١٨٦)
أن السعادة غير كمال الصورة
١٦٣ ص
(١٨٧)
«الباب الثاني و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سرين منفصلين عن ثلاثة أسرار
١٦٥ ص
(١٨٨)
الوكالة هي الخلافة
١٦٥ ص
(١٨٩)
أن الوحي الإلهي إنما ينزل من مقام العزة الأحمى
١٦٦ ص
(١٩٠)
اختلاف أمتي رحمة
١٦٧ ص
(١٩١)
«وصل»في الأجور
١٦٧ ص
(١٩٢)
«الباب الثالث و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سرين في تفصيل الوحي من حضرة حمد الملك كله»
١٧١ ص
(١٩٣)
إن المدبر و المفصل من الأسماء الإلهية
١٧١ ص
(١٩٤)
أن الرحمة اللّٰه تعم جميع الموجودات
١٧٢ ص
(١٩٥)
«الباب الرابع و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سرين من أسرار المغفرة و هو من الحضرة المحمدية»
١٧٥ ص
(١٩٦)
إن لله رحمة عامة و رحمة خاصة
١٧٥ ص
(١٩٧)
أن الموازنة بحكم الاعتدال معقولة غير موجودة الحكم
١٧٥ ص
(١٩٨)
إن بين الموت و النوم فرقانا
١٧٦ ص
(١٩٩)
«الباب الخامس و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سر الإخلاص في الدين و ما هو
١٨١ ص
(٢٠٠)
الإخلاص في الدين
١٨١ ص
(٢٠١)
إن سر الإخلاص هو سر القدر الذي أخفى اللّٰه علمه عن العالم
١٨٢ ص
(٢٠٢)
أن الكمل من رجال اللّٰه الخلفاء في العالم
١٨٣ ص
(٢٠٣)
«الباب السادس و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف
١٨٦ ص
(٢٠٤)
الفرقان بين الأجسام و الأجساد
١٨٦ ص
(٢٠٥)
أن مرتبة الإنسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان
١٨٦ ص
(٢٠٦)
أن الإنسان كان على الصورة الإلهية
١٨٧ ص
(٢٠٧)
إن تجلى اللّٰه في الثلث الليل الأخير
١٨٨ ص
(٢٠٨)
(الباب السابع و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل العندية الإلهية و الصف الأول عند اللّٰه تعالى)
١٩٢ ص
(٢٠٩)
إن اللّٰه جعل عنديته ظرفا لخزائن الأشياء
١٩٢ ص
(٢١٠)
إن الأسماء الإلهية و إن ترادفت على مسمى واحد لكن تدل على معان مختلفة
١٩٣ ص
(٢١١)
أن اللّٰه جعل لنا موطنين في التصفيف
١٩٣ ص
(٢١٢)
أن العندية نسبة ما هي أمر وجودي
١٩٥ ص
(٢١٣)
«الباب الثامن و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع و الوجود»
١٩٧ ص
(٢١٤)
إن الأنصار كلمات اللّٰه نصر اللّٰه بهم دينه و أظهره
١٩٧ ص
(٢١٥)
أن العالم مربوط وجوده بالواجب الوجود لنفسه
٢٠٠ ص
(٢١٦)
إن اللّٰه هو الدهر
٢٠١ ص
(٢١٧)
أحكام الأيام الإلهية
٢٠٢ ص
(٢١٨)
إن اللّٰه أوجد فلك الكواكب الثابتة
٢٠٢ ص
(٢١٩)
«الباب التاسع و الأربعون و ثلاثمائة في معرفة منزل فتح الأبواب و غلقها و خلق كل أمة من الحضرة المحمدية»
٢٠٧ ص
(٢٢٠)
أن لله أبوابا فتحها للخير و أبوابا أعدها لم يصل أوان وقت فتحها للخير
٢٠٧ ص
(٢٢١)
أن الوجود هو الخير المحض الذي لا شر فيه
٢٠٧ ص
(٢٢٢)
إن الممكنات مفتقرة بالذات فلا يزال الفقر يصحبها دائما
٢٠٨ ص
(٢٢٣)
أن من رحمة اللّٰه بخلقه أن جعل على قدم كل نبي وليا وارثا له
٢٠٨ ص
(٢٢٤)
أن لله عبادا أخفياء أبرياء أصفياء أولياء
٢٠٨ ص
(٢٢٥)
إن اللّٰه جعل للملائكة ثلاث مراتب في القوة الإلهية
٢٠٨ ص
(٢٢٦)
أن كل روح مما هو تحت العقل الأول صاحب الكلمة فهو ملك
٢٠٩ ص
(٢٢٧)
«الباب الموفي خمسين و ثلاثمائة في معرفة منزل تجلى الاستفهام و رفع الغطاء عن أعين المعاني و هو من
٢١٠ ص
(٢٢٨)
إن اللّٰه لا يزال يرى العالم
٢١٠ ص
(٢٢٩)
إن الحجب على أنواع حجب كيانية بين الأكوان
٢١١ ص
(٢٣٠)
الجود الإلهي و الغيرة الإلهية
٢١٢ ص
(٢٣١)
«وصل»
٢١٣ ص
(٢٣٢)
الحجب حجابان حجاب معنوي و حجاب حسي
٢١٤ ص
(٢٣٣)
علم ثناء الحق على نفسه بخلقه
٢١٥ ص
(٢٣٤)
«الباب الحادي و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل اشتراك النفوس و الأرواح في الصفات و هو من حضرة الغيرة
٢١٦ ص
(٢٣٥)
هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن
٢١٦ ص
(٢٣٦)
«وصل»
٢١٧ ص
(٢٣٧)
«وصل»و في هذا المنزل صمت العبد إذا كلمه الحق
٢١٨ ص
(٢٣٨)
«وصل»التقييد صفة تضيفها العقول و الكشف إلى الممكنات
٢١٩ ص
(٢٣٩)
«وصل»الشدة نعت إلهي و كياني
٢١٩ ص
(٢٤٠)
«وصل»الخضوع عند تجلى الحق و مناجاته هو المحمود
٢١٩ ص
(٢٤١)
«وصل»أداء الحقوق نعت إلهي طولب به الكون
٢٢٠ ص
(٢٤٢)
«وصل»الممكن إذا وجد لا بد من حافظ يحفظ عليه وجوده
٢٢١ ص
(٢٤٣)
«وصل»القلم و اللوح أول عالم التدين و التسطير
٢٢١ ص
(٢٤٤)
«وصل»اعلم أن لله مجالس مع عباده
٢٢٢ ص
(٢٤٥)
«وصل»الرجوع الاختياري إلى اللّٰه يشكر عليه العبد
٢٢٣ ص
(٢٤٦)
«وصل»العبودية ذلة محضة خالصة ذاتية للعبد
٢٢٤ ص
(٢٤٧)
«وصل»الانتقالات في الأحوال
٢٢٤ ص
(٢٤٨)
«وصل»الحالة البرزخية لا يقام فيها إلا من عظم حرمات اللّٰه
٢٢٥ ص
(٢٤٩)
«وصل»من شهد نفسه شهود حقيقة
٢٢٥ ص
(٢٥٠)
«وصل»الأمر الإلهي نافذ في المأمور
٢٢٦ ص
(٢٥١)
«وصل»إذا أضيف حكم من أحكام الوجود إلى غير اللّٰه
٢٢٦ ص
(٢٥٢)
«وصل»الحدود الذاتية الإلهية التي يتميز بها الحق من الخلق
٢٢٧ ص
(٢٥٣)
«وصل»
٢٢٧ ص
(٢٥٤)
«وصل»و أما رجال اللّٰه الذين يحفظون نفوسهم من حكم سلطان الغفلة
٢٢٨ ص
(٢٥٥)
«وصل»و لما فتح اللّٰه باب الرحمتين
٢٢٩ ص
(٢٥٦)
أن اللّٰه أنكح العقل النفس لإظهار الأبناء لا لحصول لذة الابتناء
٢٣١ ص
(٢٥٧)
«الباب الثاني و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية»
٢٣٢ ص
(٢٥٨)
سمي الطلسم بهذا الاسم لمقلوبه يعني أنه مسلط على كل من وكل به
٢٣٢ ص
(٢٥٩)
فأما الطلسم الأول
٢٣٢ ص
(٢٦٠)
و أما الطلسم الثاني و هو الخيال
٢٣٤ ص
(٢٦١)
و أما الطلسم الثالث و هو طلسم العادات
٢٣٥ ص
(٢٦٢)
«الباب الثالث و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية تشير إلى
٢٣٦ ص
(٢٦٣)
أن اللّٰه سلط على النفس الناطقة بهذه النشأة الدنيوية ثلاثة أشياء
٢٣٧ ص
(٢٦٤)
اطلاع ابن العربي عن حكم غريب إلهي يتعلق بالعالم الإنساني
٢٣٨ ص
(٢٦٥)
أن لنا من اللّٰه الإلهام لا الوحي
٢٣٨ ص
(٢٦٦)
«الباب الرابع و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة المنزل الأقصى السرياني و هو من الحضرة المحمدية»
٢٤١ ص
(٢٦٧)
أن التنزيه في العبد نظير التنزيه في الحق سواء
٢٤١ ص
(٢٦٨)
أن العالم عند اللّٰه من علم علم الظاهر و الباطن
٢٤٢ ص
(٢٦٩)
أن العلم يعطي العمل من خلف حجاب رقيق
٢٤٣ ص
(٢٧٠)
أن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العالمون بالله
٢٤٤ ص
(٢٧١)
أن العلم هو السعادة
٢٤٥ ص
(٢٧٢)
لا هجرة بعد الفتح
٢٤٧ ص
(٢٧٣)
أن اللّٰه ما خلق الخلق على مزاج واحد
٢٥١ ص
(٢٧٤)
إن الرسل أعدل الناس مزاجا لقبولهم رسالات ربهم
٢٥١ ص
(٢٧٥)
«الباب السادس و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتتمة و السر العربي في الأدب
٢٥٣ ص
(٢٧٦)
أن اللّٰه تعالى عمر الخلأ بالعالم كله و امتلأ به
٢٥٣ ص
(٢٧٧)
«وصل»لما كان الوصف النفسي للموصوف لا يتمكن رفعه
٢٥٥ ص
(٢٧٨)
«الباب السابع و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية
٢٥٧ ص
(٢٧٩)
التخلق بأسماء إلهية و التحقق بأرواح طاهرة ملكية سبب معرفة الأمور
٢٥٧ ص
(٢٨٠)
أن العاقل إذا أراد أن يوصل إليك ما في نفسه لم يقتصر في ذلك التوصيل على العبارة بنظم حروف
٢٥٩ ص
(٢٨١)
ما من صورة في العالم الأسفل إلا و مثلها في العالم العلوي
٢٦٠ ص
(٢٨٢)
إن العالم من حيث حقيقته قام على أربعة أركان في صورته الجسمية و الروحانية
٢٦٠ ص
(٢٨٣)
أن البهائم تعلم من الإنسان و من أمر الدار الآخرة
٢٦١ ص
(٢٨٤)
«الباب الثامن و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار و القرار و الإبدار و صحيح الأخبار»
٢٦٢ ص
(٢٨٥)
أن النفس الناطقة سعيدة في الدنيا و الآخرة
٢٦٢ ص
(٢٨٦)
أن الجود الإلهي لا يزال يمتن على الأعيان بالإيجاد
٢٦٣ ص
(٢٨٧)
أن اللّٰه ما خلق الإنسان عالما بكل شيء
٢٦٥ ص
(٢٨٨)
إن الإنسان على استعداد قبول الكمال
٢٦٦ ص
(٢٨٩)
إن الاسم يدل على المسمى بحكم المطابقة
٢٦٦ ص
(٢٩٠)
«الباب التاسع و الخمسون و ثلاثمائة في معرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جارة و هو منزل
٢٦٩ ص
(٢٩١)
إن اللّٰه ما خلق شيئا إلا و خلق له ضدا و مثلا و خلافا
٢٦٩ ص
(٢٩٢)
إن الإنسان مجتمع الأضداد
٢٧٠ ص
(٢٩٣)
إن بين اللّٰه و بين من هو عدو لله مناسبة
٢٧٢ ص
(٢٩٤)
«الباب الموفي ستين و ثلاثمائة في معرفة منزل الظلمات المحمودة و الأنوار المشهودة»
٢٧٤ ص
(٢٩٥)
إن النور يدرك و يدرك به
٢٧٤ ص
(٢٩٦)
«وصل» لو لا النور ما أدرك شيء لا معلوم و لا محسوس
٢٧٦ ص
(٢٩٧)
«وصل»و أما الظلم المعنوية
٢٧٧ ص
(٢٩٨)
إن مفاتيح الغيب بيد اللّٰه
٢٧٩ ص
(٢٩٩)
من الأسماء الإلهية الباطن
٢٧٩ ص
(٣٠٠)
النيابة الأولى للإنسان الكامل الظاهر بالصورة الإلهية
٢٨٠ ص
(٣٠١)
النيابة الثانية فهي إن ينوب الإنسان بذاته عن نصف الصورة من حيث روحانيتها
٢٨٠ ص
(٣٠٢)
النيابة الثالثة في تحقيق الأمر الذي قام بالممكن
٢٨٠ ص
(٣٠٣)
أما النيابة الرابعة فهي نيابته فيما نصبه الحق له
٢٨١ ص
(٣٠٤)
النيابة الخامسة فهي نيابة الإنسان عن رفيع الدرجات في العالم
٢٨٢ ص
(٣٠٥)
النيابة السادسة فإن اللّٰه وصف نفسه بأن له كلمات فكثر
٢٨٣ ص
(٣٠٦)
النيابة السابعة فهي النيابة في الأفعال الظاهرة و الباطنة في وجود الإنسان
٢٨٤ ص
(٣٠٧)
النيابة الثامنة التي شفعت وترية الحق من حيث إنه تعالى مجلى لها
٢٨٦ ص
(٣٠٨)
النيابة التاسعة فهي الظهور في البرزخ المعقول
٢٨٦ ص
(٣٠٩)
النيابة العاشرة فهي نيابة توحيد الموتى
٢٨٧ ص
(٣١٠)
في قوة الواحد أحدية كل موجود و معلوم و معدود
٢٨٩ ص
(٣١١)
«الباب الأحد و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل الاشتراك مع الحق في التقدير
٢٩٤ ص
(٣١٢)
الملائكة المهيمة في جلال اللّٰه
٢٩٤ ص
(٣١٣)
أن الطبيعة ظل النفس الكلية المعبر عنها باللوح المحفوظ
٢٩٦ ص
(٣١٤)
إن اللّٰه أعطاه حكم الخلافة و اسم الخليفة
٢٩٧ ص
(٣١٥)
«الباب الثاني و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل سجود القلب و الوجه و الكل و الجزء و هما منزل
٣٠٢ ص
(٣١٦)
أن اللّٰه تعالى لما خلق العالم جعل له ظاهرا و باطنا
٣٠٣ ص
(٣١٧)
ليس في العالم سكون البتة
٣٠٣ ص
(٣١٨)
إن اللّٰه إذا والى وليا هو معه
٣٠٤ ص
(٣١٩)
أن اللّٰه نسب الألوهة للهوى
٣٠٥ ص
(٣٢٠)
أن الأمر كان محصورا في أربع حقائق
٣٠٥ ص
(٣٢١)
«الباب الثالث و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل إحالة العارف ما لم يعرفه على من هو دونه
٣٠٨ ص
(٣٢٢)
التوحيد العقلي اى توحيد الأفعال
٣٠٨ ص
(٣٢٣)
إن العلم بالله طريقان
٣١٠ ص
(٣٢٤)
«الباب الرابع و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل سرين من عرفهما نال الراحة في الدنيا و الآخرة و الغيرة الإلهية»
٣١٣ ص
(٣٢٥)
لم يزل كل شيء عند اللّٰه بالفعل في عباده ما عنده شيء بالقوة
٣١٣ ص
(٣٢٦)
(وصل) الفرق بين الولي و النبي
٣١٦ ص
(٣٢٧)
أن للحق تعالى الرحمة و العفو و الكرم و المغفرة
٣١٦ ص
(٣٢٨)
ثبوت العلم على صورته
٣١٩ ص
(٣٢٩)
«الباب الخامس و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفي مقامه
٣٢١ ص
(٣٣٠)
إن الظاهر و الباطن اقتضى أن يكون الأمر الوجودي بالنسبة إلينا بين جلي و خفي
٣٢١ ص
(٣٣١)
منزل الميراث المعنوي هو منزل الشريعة
٣٢٢ ص
(٣٣٢)
أن أطيب ما يورث من العلم ما يرثه العالم
٣٢٤ ص
(٣٣٣)
الاسم الإلهي الحي
٣٢٤ ص
(٣٣٤)
القرب المفرط حجاب
٣٢٥ ص
(٣٣٥)
«الباب السادس و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان
٣٢٧ ص
(٣٣٦)
أن لله خليفة يخرج و قد امتلأت الأرض جورا و ظلما
٣٢٧ ص
(٣٣٧)
إن وزراء المهدي ع من الأعاجم
٣٢٨ ص
(٣٣٨)
تأثير الصدق مشهود في أشخاص ما لهم تلك المكانة
٣٢٩ ص
(٣٣٩)
ختم الولاية المحمدية
٣٢٩ ص
(٣٤٠)
الشاب الذي يقتله الدجال
٣٢٩ ص
(٣٤١)
مدة إقامة المهدي إماما في هذه الدنيا
٣٣١ ص
(٣٤٢)
«وصل»و أما معرفة الخطاب الإلهي عند الإلقاء
٣٣٢ ص
(٣٤٣)
علم الترجمة عن اللّٰه
٣٣٢ ص
(٣٤٤)
تعيين المراتب لولاة الأمر
٣٣٣ ص
(٣٤٥)
الناس على حالتين
٣٣٥ ص
(٣٤٦)
المهدي و المبالغة و الاستقصاء في قضاء حوائج الناس
٣٣٦ ص
(٣٤٧)
«الباب السابع و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل التوكل الخامس الذي ما كشفه
٣٤٠ ص
(٣٤٨)
إن نزل إلى السماء الدنيا في الثلث الباقي من الليل
٣٤٠ ص
(٣٤٩)
رؤية الآيات و تقلبات الأحوال في العالم كله آيات
٣٤٤ ص
(٣٥٠)
«الباب الثامن و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل الأفعال مثل أتى و لم يأت و حضرة الأمر وحده»
٣٥٤ ص
(٣٥١)
قد ورد في القرآن عن أمر المستقبل بلفظ الماضي لتحقق وقوعه
٣٥٤ ص
(٣٥٢)
أن الحق تعالى لا يخلق شيئا بشيء لكن يخلق شيئا عند شيء
٣٥٥ ص
(٣٥٣)
علم الموت في الحياة و الحياة في الموت
٣٥٨ ص
(٣٥٤)
«الباب التاسع و الستون و ثلاثمائة في معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود»
٣٦٠ ص
(٣٥٥)
ما من شيء أوجده اللّٰه في العالم إلا و له أمثال في خزائن الجود
٣٦٠ ص
(٣٥٦)
أن أفضل ما جاد به اللّٰه تعالى على عباده العلم
٣٦١ ص
(٣٥٧)
إن العالم لا بقاء له إلا بالله تعالى
٣٦٣ ص
(٣٥٨)
العلم و الكتاب حجابان عن الحق
٣٦٥ ص
(٣٥٩)
أن متعلق القدرة الإيجاد لا الإعدام
٣٦٥ ص
(٣٦٠)
«وصل» الأول
٣٦٧ ص
(٣٦١)
«الوصل الثاني
٣٦٩ ص
(٣٦٢)
الشر ليس من اللّٰه
٣٦٩ ص
(٣٦٣)
أن اللّٰه تعالى لما أوجد الأشياء وصف نفسه بأنه مع كل شيء
٣٧٠ ص
(٣٦٤)
«الوصل الثالث»من خزائن الجود فيما يناسبه
٣٧١ ص
(٣٦٥)
أن من خزائن الجود أن يعلم الإنسان أنه لا جامع له بين العبودة و الربوبية
٣٧١ ص
(٣٦٦)
«الوصل الرابع»من خزائن الجود فيما يناسبه
٣٧٢ ص
(٣٦٧)
«الوصل الخامس»من خزائن الجود فيما يناسبه
٣٧٤ ص
(٣٦٨)
«الوصل السادس»من خزائن الجود فيما
٣٧٥ ص
(٣٦٩)
أن عبادة اللّٰه بالغيب عين عبادته بالشهادة
٣٧٥ ص
(٣٧٠)
(واقعة)
٣٧٦ ص
(٣٧١)
«وصل»و أما الأصول فمحفوظة بالفطرة
٣٧٧ ص
(٣٧٢)
«الوصل السابع»من مفاتح خزائن الجود
٣٧٧ ص
(٣٧٣)
«الوصل الثامن»من خزائن الجود
٣٧٩ ص
(٣٧٤)
الشفقة على خلق اللّٰه و الرحمة بعباد اللّٰه
٣٨١ ص
(٣٧٥)
محاجة عيسى ع مع إبليس
٣٨٢ ص
(٣٧٦)
«الوصل التاسع من خزائن الجود»
٣٨٢ ص
(٣٧٧)
أن الإنسان ولد على الفطرة و هي العلم بوجود الرب
٣٨٣ ص
(٣٧٨)
«الوصل العاشر من خزائن الجود»
٣٨٤ ص
(٣٧٩)
أن اللّٰه تعالى ما جعل للأرواح أجنحة إلا للملائكة
٣٨٥ ص
(٣٨٠)
«الوصل الأحد عشر من خزائن الجود»
٣٨٥ ص
(٣٨١)
أن النار جاء بها الحق مطلقة و جاء بها مضافة
٣٨٥ ص
(٣٨٢)
إن اللّٰه يغضب يوم القيامة غضبا لم يغضب قبله مثله
٣٨٦ ص
(٣٨٣)
«الوصل الثاني عشر من خزائن الجود»و هو الإهمال الإلهي
٣٨٧ ص
(٣٨٤)
إن الايمان أمر عام و كذلك الكفر
٣٨٨ ص
(٣٨٥)
«الوصل الثالث عشر من خزائن الجود»
٣٨٨ ص
(٣٨٦)
إن اللّٰه جعل في الكون قيامتين قيامة صغرى و قيامة كبرى
٣٨٩ ص
(٣٨٧)
أن الأجسام نواويس الأرواح
٣٨٩ ص
(٣٨٨)
«الوصل الرابع عشر»من خزائن الجود
٣٩٠ ص
(٣٨٩)
«الوصل الخامس عشر»من خزائن الجود
٣٩١ ص
(٣٩٠)
«الوصل السادس عشر»من خزائن الجود
٣٩٣ ص
(٣٩١)
«وصل و تنبيه»
٣٩٤ ص
(٣٩٢)
«الوصل السابع عشر»من خزائن الجود
٣٩٥ ص
(٣٩٣)
أن الحق لا يكرر على شخص التجلي في صورة واحدة
٣٩٦ ص
(٣٩٤)
«الوصل الثامن عشر»من خزائن الجود
٣٩٧ ص
(٣٩٥)
«الوصل التاسع عشر»من خزائن الجود
٣٩٩ ص
(٣٩٦)
أن المعلم على الحقيقة هو اللّٰه تعالى
٣٩٩ ص
(٣٩٧)
«الوصل العشرون»من خزائن الجود
٤٠٠ ص
(٣٩٨)
أن العلماء بالله على مراتب في أخذهم العلم الإلهي
٤٠١ ص
(٣٩٩)
ما تقدم لنبي قط قبل نبوته نظر عقلي في العلم بالله
٤٠٢ ص
(٤٠٠)
علماء بالله بالفطرة
٤٠٢ ص
(٤٠١)
العلماء بالله على أربعة أقسام
٤٠٢ ص
(٤٠٢)
«الوصل الأحد و العشرون»من خزائن الجود
٤٠٣ ص
(٤٠٣)
أن كل موجود من العالم في مقامه الذي فطره اللّٰه عليه لا يرتقى عنه و لا ينزل
٤٠٣ ص
(٤٠٤)
لا يزال الحق تعالى في الخلاء خلاقا على الدوام
٤٠٤ ص
(٤٠٥)
«الوصل الثاني و العشرون»من خزائن الجود و هذه خزانة الفترات
٤٠٥ ص
(٤٠٦)
«الوصل الثالث و العشرون»من خزائن الجود و هذه خزانة الاعتدال
٤٠٧ ص
(٤٠٧)
«الباب السبعون و ثلاثمائة في معرفة منزل المزيد و سر و سرين من أسرار الوجود و التبدل و هو من الحضرة المحمدية»
٤٠٨ ص
(٤٠٨)
أن الحكمة في الأشياء كلها
٤٠٨ ص
(٤٠٩)
صراط العزة
٤١١ ص
(٤١٠)
صراط الرب
٤١٢ ص
(٤١١)
صراط المنعم
٤١٣ ص
(٤١٢)
الصراط الخاص و هو صراط النبي ص
٤١٣ ص
(٤١٣)
(الباب الأحد و السبعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سر و ثلاثة أسرار لوحية أمية محمدية)
٤١٦ ص
(٤١٤)
إن اللّٰه تعالى قدر في العالم العلوي المقادير و الأوزان
٤١٦ ص
(٤١٥)
إن اللّٰه تعالى وكل ملائكة بالأرحام عند مساقط النطف
٤١٧ ص
(٤١٦)
الإنسان الكامل عمد السماء
٤١٨ ص
(٤١٧)
«وصل»
٤٢٩ ص
(٤١٨)
«الفصل الأول في ذكر العماء و ما يحوي عليه إلى عرش الاستواء»
٤٢٩ ص
(٤١٩)
«الفصل الثاني»في صورة العرش و الكرسي و القدمين و الماء
٤٣٠ ص
(٤٢٠)
ظلمة الغيب
٤٣١ ص
(٤٢١)
«فصل ثالث في الفلك الأطلس و البروج و الجنات و شجرة طوبى و سطح الفلك المكوكب»
٤٣٣ ص
(٤٢٢)
منازل الجنة على عدد آي القرآن
٤٣٥ ص
(٤٢٣)
أن شجرة طوبى لجميع شجر الجنات كآدم لما ظهر منه من البنين
٤٣٦ ص
(٤٢٤)
«الفصل الرابع»في فلك المنازل
٤٣٦ ص
(٤٢٥)
أن اللّٰه خلق الفلك المكوكب في جوف الفلك الأطلس
٤٣٦ ص
(٤٢٦)
«وصل»
٤٣٧ ص
(٤٢٧)
«الفصل الخامس»في أرض الحشر و ما تحوي عليه من العالم
٤٣٨ ص
(٤٢٨)
الفرق بين نشأة الدنيا الظاهرة و بين نشأة الآخرة الظاهرة
٤٣٨ ص
(٤٢٩)
«الفصل السادس»في جهنم و أبوابها و منازلها و دركاتها
٤٤٠ ص
(٤٣٠)
أسماء أبواب جهنم السبعة
٤٤١ ص
(٤٣١)
«الفصل السابع»في حضرة الأسماء الإلهية و الدنيا و الآخرة و البرزخ
٤٤١ ص
(٤٣٢)
«الفصل الثامن»في الكثيب و مراتب الخلق فيه
٤٤٢ ص
(٤٣٣)
«الفصل التاسع»في العالم
٤٤٣ ص
(٤٣٤)
أن العالم عبارة عن كل ما سوى اللّٰه
٤٤٣ ص
(٤٣٥)
التفاضل في المعلومات
٤٤٧ ص
(٤٣٦)
«وصل»في ذكر ما في هذا المنزل من العلوم
٤٤٧ ص
(٤٣٧)
«الباب الثاني و السبعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سر و سرين و ثنائك عليك بما ليس لك و إجابة الحق إياك في ذلك
٤٤٩ ص
(٤٣٨)
إن العالم كله في غاية الجمال
٤٤٩ ص
(٤٣٩)
«وصل إشارة و تنبيه»
٤٥٣ ص
(٤٤٠)
«الباب الثالث و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل ثلاثة أسرار ظهرت في الماء الحكمي المفضل
٤٥٥ ص
(٤٤١)
العالم كله كتاب مسطور
٤٥٥ ص
(٤٤٢)
التفصيل لا يظهر في الوجود إلا بالعمل
٤٥٨ ص
(٤٤٣)
الفساد تغيير الحكم الإلهي
٤٥٩ ص
(٤٤٤)
«الباب الرابع و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل الرؤية
٤٦٢ ص
(٤٤٥)
إن اللّٰه تعالى جعل العرش محل أحدية الكلمة
٤٦٢ ص
(٤٤٦)
الطلب سعاية و الرؤية امتنان
٤٦٤ ص
(٤٤٧)
«الباب الخامس و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل التضاهي الخيالي و عالم الحقائق و الامتزاج
٤٦٩ ص
(٤٤٨)
الخيال من موالي النفس الناطقة
٤٧٠ ص
(٤٤٩)
أن اللّٰه لم يزل في الدنيا متجليا للقلوب
٤٧٠ ص
(٤٥٠)
إن للإنسان وجهين وجها إلى ذاته و وجها إلى ربه
٤٧١ ص
(٤٥١)
«الباب السادس و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل يجمع بين الأولياء و الأعداء من الحضرة الحكمية
٤٧٥ ص
(٤٥٢)
أن لله حظا وافرا من حظوظ عباده
٤٧٥ ص
(٤٥٣)
«وصل»
٤٧٧ ص
(٤٥٤)
«الباب السابع و السبعون و ثلاثمائة في معرفة منزل سجود القيومية و الصدق و المجد و اللؤلؤة و السور»
٤٨٣ ص
(٤٥٥)
كل ما سوى اللّٰه ملك
٤٨٣ ص
(٤٥٦)
الوحدة التي لا كثرة فيها محال
٤٨٣ ص
(٤٥٧)
التركيب الذاتي الواجب للمركب الواجب الوجود لنفسه
٤٨٣ ص
(٤٥٨)
«الباب الثامن و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل الأمة البهيمة
٤٨٧ ص
(٤٥٩)
البهائم أمم من جملة الأمم
٤٨٨ ص
(٤٦٠)
البهائم مسخرة مذللة من اللّٰه للإنسان
٤٩٠ ص
(٤٦١)
الموجودات كلها ما منها إلا من هو حي ناطق
٤٩٠ ص
(٤٦٢)
«الباب التاسع و السبعون و ثلاثمائة»في معرفة منزل الحل و العقد و الإكرام و الإهانة و نشأة الدعاء في صورة
٤٩٣ ص
(٤٦٣)
الاثني عشر منتهى البسائط من الأعداد
٤٩٣ ص
(٤٦٤)
المفاضلة في الأسماء الإلهية
٤٩٤ ص
(٤٦٥)
الإجابة فرع عن السؤال
٤٩٥ ص
(٤٦٦)
الثناء على اللّٰه على نوعين مطلق و مقيد
٤٩٥ ص
(٤٦٧)
الرحمة الإلهية التي أوجد اللّٰه في عباده مخلوقة من الرحمة الذاتية
٤٩٦ ص
(٤٦٨)
أن الايمان نعت إلهى
٤٩٦ ص
(٤٦٩)
المخلوق ملك على الإطلاق و الحق ملك الملك
٤٩٨ ص
(٤٧٠)
الربوبية موقوفة على اثنين
٤٩٩ ص
(٤٧١)
أن الفردية لا يعقلها المنصف إلا بتعقل أمر آخر
٤٩٩ ص
(٤٧٢)
«وصل»
٥٠٠ ص
(٤٧٣)
«الباب الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منزل العلماء ورثة الأنبياء من المقام المحمدي»
٥٠١ ص
(٤٧٤)
الورث على نوعين معنوي و محسوس
٥٠١ ص
(٤٧٥)
أن الاجتهاد ما هو في أن تحدث حكما
٥٠٢ ص
(٤٧٦)
«الباب الأحد و الثمانون و ثلاثمائة»في معرفة منزل التوحيد و الجمع
٥٠٥ ص
(٤٧٧)
عالم العماء
٥٠٦ ص
(٤٧٨)
المقامات لا تدرك إلا بعين الخيال
٥٠٧ ص
(٤٧٩)
أن في حضرة الخيال في الدنيا يكون الحق محل تكوين العبد
٥٠٩ ص
(٤٨٠)
«الباب الثاني و الثمانون و ثلاثمائة»في معرفة منزل الخواتم و عدد الأعراس الإلهية و الأسرار الأعجمية
٥١١ ص
(٤٨١)
إن الوجود في الصور دائرة انعطف أبدها على أزلها
٥١١ ص
(٤٨٢)
الأعراس على قسمين
٥١٢ ص
(٤٨٣)
خاتمة السالكين
٥١٣ ص
(٤٨٤)
«الباب الثالث و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منزل العظمة الجامعة للعظمات المحمدية»
٥١٩ ص
(٤٨٥)
حكم صاحب الزمان و الأوتاد و الأبدال
٥١٩ ص
(٤٨٦)
عالم الإنسان كان ملكا لله تعالى
٥٢٢ ص
(٤٨٧)
«الباب الرابع و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة المنازلات الخطابية»
٥٢٣ ص
(٤٨٨)
المنازلة فعل فاعلين و هي تنزل من اثنين كل واحد يطلب الآخر لينزل عليه
٥٢٣ ص
(٤٨٩)
الحق لا يكلم عباده و لا يخاطبهم إلا من وراء حجاب
٥٢٤ ص
(٤٩٠)
الحركة لا تكون إلا من متحرك في شيء عن قصد من المحرك
٥٢٤ ص
(٤٩١)
«الباب الخامس و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منازلة من حقر غلب و من استهين منع»
٥٢٧ ص
(٤٩٢)
أن احتقار شيء من العالم لا يصدر من تقي يتقي اللّٰه
٥٢٧ ص
(٤٩٣)
المهانة حقيقة العالم
٥٣٠ ص
(٤٩٤)
«الباب السادس و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منازلة حبل الوريد و أينية المعية»
٥٣٠ ص
(٤٩٥)
القرابة قرابتان قرابة الدين و قرابة الطين
٥٣٢ ص
(٤٩٦)
سر انبعاث اللّٰه تعالى موسى و هارون إلى فرعون
٥٣٣ ص
(٤٩٧)
«الباب السابع و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منازل التواضع الكبريائي»
٥٣٤ ص
(٤٩٨)
إن اللّٰه نزل نفسه منزلة عباده
٥٣٤ ص
(٤٩٩)
العالم محصور في علو و سفل
٥٣٧ ص
(٥٠٠)
«الباب الثامن و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منازلة مجهولة
٥٣٨ ص
(٥٠١)
الزيادة عبارة عن ما لم يخطر بالبال
٥٣٨ ص
(٥٠٢)
العبادة حال ذاتي للإنسان
٥٣٩ ص
(٥٠٣)
وجه تسمية الجنة
٥٤٠ ص
(٥٠٤)
الاستعدادات من القوابل هي مفاتح الغيب
٥٤٢ ص
(٥٠٥)
«الباب التاسع و الثمانون و ثلاثمائة في معرفة منازلة إلى كونك و أ لك كوني»
٥٤٣ ص
(٥٠٦)
مقام قاب قوسين
٥٤٣ ص
(٥٠٧)
الإل بكسر الهمزة هو اللّٰه تعالى
٥٤٤ ص
(٥٠٨)
إن اللّٰه ينكر بالرؤية و لا ينكر بالعلم
٥٤٦ ص
(٥٠٩)
«الباب التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة زمان الشيء
٥٤٦ ص
(٥١٠)
أن الزمان نسبة لا وجود له في عينه
٥٤٦ ص
(٥١١)
«الباب الأحد و التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة المسلك السيال الذي لا يثبت عليه أقدام الرجال السؤال»
٥٤٩ ص
(٥١٢)
الأعيان المحدثات
٥٤٩ ص
(٥١٣)
الرحم شجنة من الرحمن
٥٥٠ ص
(٥١٤)
«الباب الثالث و التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة من وقف عند ما رأى ما هنا له هلك»
٥٥٣ ص
(٥١٥)
أن اللّٰه تعالى سوى النشأة الإنسانية
٥٥٤ ص
(٥١٦)
«الباب الرابع و التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة من تأدب وصل و من
٥٥٥ ص
(٥١٧)
الوجود المطلق هو الخير المحض
٥٥٦ ص
(٥١٨)
«الباب الخامس و التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة من دخل حضرتي
٥٥٧ ص
(٥١٩)
سر الحياة الإلهية سرى في الموجودات
٥٥٧ ص
(٥٢٠)
«الباب السادس و التسعون و ثلاثمائة في معرفة منازلة من جمع المعارف و العلوم
٥٥٨ ص
(٥٢١)
أن اللّٰه تعالى في نفسه وجل أن يعرفه عبده
٥٥٨ ص
(٥٢٢)
مهاجر إلى اللّٰه
٥٦٠ ص
(٥٢٣)
أوقات التدبير و مقادير ذلك و جهاته
٥٦٠ ص
(٥٢٤)
التذكرة و الوعظ لمن
٥٦١ ص
(٥٢٥)
«فصل»في الواحدة التي يعظ بها الواعظ
٥٦١ ص
(٥٢٦)
«فصل»في اليوم العقيم
٥٦٤ ص
(٥٢٧)
منزل الاتحاد و العلماء بالله
٥٦٦ ص
(٥٢٨)
إن اللّٰه هو الأول و الآخر
٥٦٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص

الـفتوحات المکیة - ابن عربي، محيي الدين - الصفحة ٢٢٥ - «وصل»من شهد نفسه شهود حقيقة

لا يذكر اللّٰه إلا به و ينبغي في نفس الأمر أن لا يذكروا اللّٰه إلا بالله فلما رأوا أن الأمر ظهر بالعكس و هو

قوله ع حين قيل له من أولياء اللّٰه قال الذين إذا رأوا ذكر اللّٰه فغاروا من هذا و أرادوا احترام الجناب الإلهي حتى يذكروه ابتداء لا بسبب رؤيتهم و أما غيرتهم على نفوسهم فإنهم ما تحققوا بالحق في تقلباتهم لمشاهدتهم شئون الحق إلا حتى لا يعرفهم الخلق كما لا يعرفون الحق فما داموا يجهلون في العالم طاب عيشهم و علموا إن اللّٰه قد جعلهم أخفياء أبرياء مصانين في الكنف الأحمى من جملة ضنائنه فمتى ما عرفوا انتقلوا إما بالحال و هو التصرف بحكم العادات التي هي مثل الآيات المعتادة فلا يعرفها إلا الذين يعقلون عن اللّٰه و إما بالانتقال الحسي المكاني من مكان إلى مكان لتحققهم بالحق في نزوله من سماء إلى سماء فمن أراد أن يتمتع بوجود هذا الصنف و مشاهدته و يستفيد منه من حيث لا يشعر فلا يظهر له أنه يعرفه و يظهر العزة عليه و الاستغناء عنه و يصحبه صحبة عادة العامة و لا تبدو منه كلمة لا يرضاها اللّٰه فإنه لا يحتملها صاحب هذا الحال و ينفر منه كما ينفر ممن يعلمه فلا يعامله إلا بواجب أو مندوب أو مباح خاصة هكذا يقتضي حالهم

من شهد الحق في شئونه أقامه الحق في فنونه
فهو عليم بكل شيء أشهده ذلك من مبينة
فهو الإمام الذي سناه يظهر في الكون من جفونه
فكل شيء تراه عينا فإنما ذاك من عيونه
تفجرت في القلوب علما عينا و حقا إلى يقينه
سبحان من لا يراه غيري كما أراه على شئونه

«وصل»الحالة البرزخية لا يقام فيها إلا من عظم حرمات اللّٰه

و شعائر اللّٰه من عباده و هم أهل العظمة و ما لقيت أحدا من هذا الصنف إلا واحدا بالموصل من أهل حديثة الموصل كان له هذا المقام و وقعت له واقعة مشكلة و لم يجد من يخلصه منها فلما سمع بنا جاء به إلينا من كان يعتقد فيه و هو الفقيه نجم الدين محمد بن شائي الموصلي فعرض علينا واقعته فخلصناه منها فسر بذلك و ثلج صدره و اتخذناه صاحبا و كان من أهل هذا المقام و ما زلت أسعى في نقلته منه إلى ما هو أعلى مع بقائه على حاله فإن النقلة في المقامات ما هي بأن تترك المقام و إنما هو بأن تحصل ما هو أعلى منه من غير مفارقة للمقام الذي تكون فيه فهو انتقال إلى كذا لا من كذا بل مع كذا فهكذا انتقال أهل اللّٰه و هكذا الانتقال في المعاني لا يلزم من انتقل من علم إلى علم إن يجهل العلم الذي كان عليه بل لا يزال معه إذا كان عالما و صاحب هذا الحال بين اللّٰه و بين نفسه فهو ناظر إلى نفسه ليرى ربه منها أو فيها فإذا لم يبد له مطلوبه صرف النظر بالحال إلى ربه ليرى في ربه نفسه فإذا رآه الحق على ذلك جاءه الاسم الغيور فخاف عليه إن يناله فرده إلى رؤية نفسه و أشهده في نفسه ربه و هو المقام الذي يأتي عقيب هذا إن شاء اللّٰه

من حالة البرزخ أن يشهدا ثلاثة أعلامها تشهد
بأنه حصل أعيانها و أنه بعلمها السيد
يحكم في ذاك و ذا بالذي أعلمه بحاله المشهد
فهو الإمام المرتضى و الذي له جباه للنهى تسجد
فهو الذي يسجد من أجله و هو الذي يسجد و المسجد

«وصل»من شهد نفسه شهود حقيقة

رآها ظلا أزليا لمن هي على صورته فلم يقم مقامه لأن المنفعل لا يقوم مقام فاعله فلا تسجد الظلال إلا لسجود من ظهرت عنه فالظلال لا أثر لها بل هي المؤثر فيها و كل منفعل ففاعله أعلى منه في الرتبة فلا تشهد الأشياء إلا بمراتبها لا بأعيانها فإنه لا فرق بين الملك و السوقة في الإنسانية فما تميز العالم إلا بالمراتب و ما شرف بعضه على بعضه إلا بها و من علم أن الشرف للرتب لا لعينه لم يغالط نفسه في أنه أشرف من غيره و إن كان يقول إن هذه الرتبة أشرف من هذه الرتبة و هذا مقام العقلاء العارفين يقول رسول اللّٰه ص كثيرا في هذا