إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٢ -             الحديث الاول حديث زيد بن أرقم
و منهم العلامة السمهودي في «وفاء الوفاء» (ج ٢ ص ١٧٣ ط مصر) روى الحديث من طريق أحمد في المسند عن زيد بن أرقم.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٥٨ مخطوط) قال:
و في رواية أخرى لأبي نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم مرفوعا ألا إنّ اللّه وليّي و أنا وليّ كلّ مؤمن من كنت مولاه فعليّ مولاه. ثمّ قال:
و في رواية أخرى للطبرانيّ عن زيد بن أرقم رضي اللّه عنه مرفوعا بلفظ من كنت مولاه فعليّ مولاه، أللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٤٩ ط اسلامبول) قال:
عن أبي عبد اللّه الشيباني رضي اللّه عنه قال: بينما أنا جالس عند زيد بن أرقم في مسجد أرقم إذ جاء رجل فقال: أيّكم زيد بن أرقم فقال القوم: هذا زيد، فقال:
أنشدك بالّذى لا إله إلّا هو أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاده، قال: نعم.
و في (ص ٣١، الطبع المذكور) نقل عن مشكاة المصابيح أنّه روي من طريق أحمد، و الترمذيّ عن زيد بن أرقم انّ النّبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
و في (ص ٣٢، الطبع المذكور) قال:
روى موفق بن أحمد الخوارزميّ عن الأعمش قال: حدّثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبى الفضيل عن زيد بن أرقم قال: نزل النّبى صلّى اللّه عليه و سلم بغدير خم فقال فيه: إنّى قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض، ثمّ أخذ بيد علىّ و قال: من كنت مولاه فعلىّ مولاه، و من كنت وليّه فهذا وليّه