إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٠ -         الباب الثامن و الثلاثون بعد المائة في أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم اختص عليا عليه السلام بالنجوى يوم الطائف بأمر الله
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
و منهم العلامة الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتى في «أسنى المطالب» روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ».
و منهم العلامة السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي في «تاج العروس» (ج ١ ص ٣٥٨ في مادّة «نجو») روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٥٨ ط اسلامبول) قال:
أحمد في مسنده، بسنده عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما، قال: دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليّا في غزوة الطائف فانتجاه و أطال نجواه حتّى كره قوم من أصحابه ذلك. فقال قائل منهم: لقد أطال نجوى ابن عمّه، فبلغه ذلك، فقال صلّى اللّه عليه و سلم:
إنّ قائلا قال: لقد أطال اليوم نجوى ابن عمّه، أما انّى ما انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه.
و قال: و في المناقب عن الأعمش، عن سالم بن ابى الجعد، عن أبى ذر رضى اللّه عنه، قال: انّ عليّا عليه السّلام قال لأهل الشورى: أ تعلمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ناجاني يوم الطائف فأطال ذلك، فقال بعضكم: يا رسول اللّه إنّك انتجيت دوننا، فقال:
ما انتجيته بل اللّه عزّ و جل انتجاه قالوا: نعم.
قال: و عن الترمذيّ فذكر ما تقدّم من حديثه في «صحيحه».
ثمّ قال: أيضا في المشكاة حديث النجوى مسطور.
و منهم العلامة أمان الله الدهلوي في «تجهيز الجيش» (ص ٣٧٤) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ».
و منهم العلامة الورديفى الخيراني في «سعد الشموس و الأقمار» (ص ٢١٠ ط التقدم العلمية بالقاهرة سنة ١٣٣٠)