إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٨ -         الباب الثامن و الثلاثون بعد المائة في أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم اختص عليا عليه السلام بالنجوى يوم الطائف بأمر الله
عن الإمام الحافظ أبي عيسى محمّد بن عيسى الترمذيّ، حدّثني عليّ بن المنذر فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ» سندا و متنا.
و منهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في «النهاية» (ج ٤ ص ١٣٨) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ».
و منهم سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» (ص ٤٧ ط الغرى) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذيّ».
و منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ٢ ص ١٦٧ ط القاهرة) قال:
و منه الحديث أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أطال النجوى مع عليّ عليه السّلام فقال قوم: لقد أطال اليوم نجوى ابن عمّه، فبلغه ذلك، فقال: إنّي ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه.
و في (ج ٢ ص ٤١١، الطبع المذكور) قال:
الحديث الحادي و العشرون: دعى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عليّا في غزاة الطائف فانتجاه و أطال نجواه حتّى كره قوم من الصحابة ذلك، فقال قائل منهم: لقد أطال اليوم نجوى ابن عمّه فبلغه عليه الصلاة و السلام ذلك، فجمع منهم قوما ثمّ قال: إنّ قائلا «قال: ظ» لقد أطال اليوم نجوى ابن عمّه، أما أنّي ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه، رواه أحمد ره في المسند.
و منهم العلامة عز الدين ابن الأثير في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢٧ ط مصر سنة ١٢٨٥) قال:
أنبأنا أبو بكر مسمار بن عامر بن العويس البغدادىّ، أنبأنا أبو العبّاس أحمد ابن أبي غالب بن الطلابه، أنبأنا أبو القاسم عبد العزيز بن عليّ بن أحمد بن الحسين الأنماطى، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدّثنا محمّد بن هارون الحضرمي أبو حامد، حدّثنا (ج ٣٣)