إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٧ -         الباب الثالث و الأربعون بعد المائة في تخلف النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن القوم لأجل على عليه السلام
قال:
روى قاسم و ابن الاعرابي جميعا، قالا: حدّثنا أحمد بن محمّد البرني القاضي، حدّثنا عاصم بن عليّ، حدثنا أبو معشر، عن ابراهيم بن عبيد بن رفاعة ابن رافع الأنصاريّ، عن أبيه، عن جده، قال: أقبلنا من بدر ففقدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فنادت الرفاق بعضها بعضا أ فيكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فوقفوا حتّى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و معه عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقالوا: يا رسول اللّه فقدناك فقال: إنّ أبا الحسن وجد مغصا في بطنه فتخلفت عليه.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ٢١٦ ط محمّد أمين الخانجى بمصر) روى الحديث عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٩٤ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه في «الرياض النضرة» سندا و متنا.
و منهم الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٦ ص ٦٩ ط مكتبة القدسي في القاهرة) روى الحديث من طريق الطّبرانى عن رفاعة بن رافع بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢١٥ ط اسلامبول) روى الحديث من طريق أبى عمر عن أبى رافع بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب». إلّا أنّه قال: بدل قوله: فتخلفت عليه: فتخلفت عنكم لذلك.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٤٦٦ ط لاهور)