إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٣ -             قول عمر لعلى بعد قوله من كنت مولاه فعلى مولاه أصبحت مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة
و بهذا الاسناد (اي الإسناد المتقدم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرني الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، حدّثني أبو يعلي الزّبير بن عبد اللّه الثوري، حدثني أبو جعفر أحمد بن عبد اللّه البزاز، حدّثنى علىّ ابن سعيد الوفي، حدّثنى ضمرة بن (خ عن) شوذب، عن مطر الورّاق عن شهر بن حوشب عن أبى هريرة قال: بعد ما نقل حديث الغدير: فقال عمر بن الخطاب: بخّ بخّ لك يا ابن أبى طالب أصبحت مولاي و مولى كلّ مسلم.
و منهم الحافظ أبو بكر البيهقي في «الاعتقاد» (ص ١٨٢) قال:
أمّا قول: عمر بن الخطّاب لعلىّ: أصبحت مولى كلّ مؤمن.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٦٧ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
روى عن البراء في حديث الغدير قال: فلقيه (اى عليّا) عمر بعد ذلك فقال: هنيئا لك يا ابن أبى طالب أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة- أخرجه أحمد في مسنده.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) روى حديثا مسندا ينتهى إلى البراء بن عازب بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» و روى بسند آخر ينتهى إلى أبى البراء أيضا بعين ما تقدّم عن «فضائل الصحابة».
و روى أيضا بسند ثالث ينتهى الى البراء أيضا في حديث الغدير، قال: بعد نقل قول النّبى: من كنت مولاه فعليّ مولاه، فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك فقال:
هنيئا لك يا ابن أبى طالب أصبحت مولى كل مؤمن و مؤمنة.
و روى بسنده عن أبى هريرة بعين ما تقدّم ثانيا عن «مناقب الخوارزمىّ».
و منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ١٠٩ ط مطبعة القضاء)