إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٧ -         الباب السابع و الأربعون في أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بحب على عليه السلام عند شكوى بريدة عنه و نهيه عن بغضه
لم أره غضب مثله إلّا يوم قريضة و النضير، فنظر إلىّ فقال: يا بريدة أحبّ عليا فانّما يفعل ما أمر به، فقمت و ما من النّاس أحد أحبّ إليّ منه- رواه الطبرانيّ في الأوسط- و منهم العلامة عز الدين ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ١ ص ١٧٦ ط مصر سنه ١٢٨٥) قال:
أخبرنا عبد الوهّاب بن هبة اللّه، أخبر الرّئيس أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو عليّ الحسن المذكّر، أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد حدّثنا أبي، حدّثنا روح: فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «السّنن الكبرى». ثمّ قال:
أخرجه الثلاثة.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٦٨ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
عن بريدة رضي اللّه عنه أنّه كان يبغض عليّا، فقال له النّبي صلّى اللّه عليه و سلم: تبغض عليّا قال: نعم. قال: لا تبغضه و إن كنت تحبّه فازدد له حبّا، قال: فما كان أحد من الناس بعد رسول اللّه عليه السّلام أحبّ من عليّ.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٢٤٣ ط مصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن الكبرى» سندا و متنا.
و منهم العلامة الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٢٧ ط مكتبة القدسي بالقاهرة) روى الحديث من طريق أحمد عن مسنده برجال ثقاة بعين ما تقدّم عن «فضائل أحمد».
ثمّ قال: قال عبد اللّه يعني ابن بريدة: فو الّذي لا إله غيره ما بيني و بين