إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٢ -         الباب الرابع و الأربعون بعد المائة في تسمية النبي صلى الله عليه و آله و سلم عليا بأبى تراب
خطباءها أن يسبّوه بها على المنابر و جعلوها نقيصة له و وصمة عليه، فكأنما كسوه بها الحلىّ و الحلل كما قال الحسن البصرىّ.
و منهم العلامة الشيخ محيي الدين يحيى بن شرف الدمشقي في «الاذكار» (ص ٣٧٤ ط القاهرة) روى الحديث نقلا عن «الصحيحين» عن سهل بن سعد، بعين ما تقدّم عنهما ملخّصا.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٥٤ ط محمد أمين الخانجى بمصر):
روى الحديث عن سهل بن سعد بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاريّ».
و روى أيضا بطريق ابن أبي حاتم بمثل ما تقدّم عن «تاريخ الأمم و الملوك» و منهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٥٦ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث بمثل ما تقدم عن «تاريخ الأمم و الملوك».
و منهم العلامة ابن عبد الوهاب المصري في «نهاية الارب» (ج ٣ ص ١٥٢ و في ج ١٧ ص ٦ طبع القاهرة) قال: كنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليّا رضي اللّه عنه أبا تراب.
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ١٩٢ ط القاهرة) روى الحديث عن مسلم بعين ما تقدّم عن «صحيحه» و منهم العلامة الحنفي الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ١٠٧ ط مطبعة القضاء):
روى عن عبد العزيز بن أبي حامد، عن أبيه أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد، فقال: له: هذا فلان أمير من أمراء المدينة يدعوك غدا لسبّ عليّ على المنبر، قال:
ما ذا أقول؟ قال: تقوله له: أبو تراب، قال: فضحك سهل و قال: و اللّه ما سمّاه إلّا