إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٢ -             الحديث الرابع و الأربعون ما روى عن جماعة
في المناقب أخرج محمّد بن جرير الطبريّ صاحب التاريخ خبر غدير خمّ من خمسة و سبعين طريقا و أفرد له كتابا سمّاه «كتاب الولاية».
و في (ص ٣٦، الطبع المذكور) قال:
حكى العلامة عليّ بن موسى، و عليّ بن محمّد أبى المعالي الجويني الملقّب بإمام الحرمين أستاذ أبي حامد الغزالي رحمهما اللّه يتعجّب و يقول: رأيت مجلّدا في بغداد في يد صحّاف فيه روايات خبر غدير خمّ مكتوبا عليه المجلّدة الثامنة و العشرون من طرق قوله صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلىّ مولاه: و يتلوه المجلّدة التاسعة و العشرون.
(و في هذه الصفحة) قال:
أيضا رواه الأئمّة من أهل البيت عن آبائهم عن جدّهم أمير المؤمنين عليّ عليهم السّلام و عن جابر، و أبي ذرّ، و أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنهم.
و في (ص ٢٧٤، الطبع المذكور) قال:
قال الحافظ ابن حجر حديث من كنت مولاه فعلىّ مولاه أخرجه الترمذيّ، و النسائي و هو كثير الطرق جدّا و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد و كثير من أسانيدها صحاح و حسان.
و في (ص ٢٨١، الطبع المذكور) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يوم غدير خمّ: من كنت مولاه فعليّ مولاه، أللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه. و انّه رواه عن النّبي صلّى اللّه عليه و سلم ثلاثون صحابيّا و انّ كثيرا من طرقه صحيح أو حسن.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد بهجت في «نقد عين الميزان» (ص ٢٢ ط محلة القمرية) قال:
روى النسائي في «الخصائص» بما نيف على عشرين طريقا.