إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٣ -         الباب الرابع و الأربعون بعد المائة في تسمية النبي صلى الله عليه و آله و سلم عليا بأبى تراب
رسول اللّه، فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاري».
و منهم الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٠١ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
و عن عمار بن ياسر إنّ النّبي صلّى اللّه عليه و سلم كنّي عليّا رضي اللّه عنه بأبي تراب فكانت من أحبّ كناه إليه رواه البزّار، و رواه أحمد، و غيره في حديث طويل يأتي في وفاته و قاتله و رجال أحمد ثقات.
و عن أبي الطفيل، قال جاء النّبي صلّى اللّه عليه و سلم و عليّ رضي اللّه عنه نائم في التراب فقال: إنّ أحقّ أسمائك أبو تراب أنت أبو تراب- رواه الطبّرانيّ في الأوسط و الكبير و رجاله ثقات-.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الابشهى في «المستطرف» (ج ٢ ص ٣٣ طبع القاهرة) قال:
في عليّ رضي اللّه عنه أبو تراب، و ذلك أنه نام في غزوة ذى العشيرة، فذهب به النّوم، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هو متمرّغ في التراب، فقال له: اجلس أبا تراب، و كان أحبّ أسمائه اليه-.
و منهم العلامة المير حسن الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٤١٠) روى الحديث بعين ما تقدم و منهم الحافظ العسقلاني في «فتح الباري» (ج ٧ ص ٥٨ طبع البهية بمصر) قال:
روى عن الطبرانيّ بوجه آخر (اي غير ما رواه البخاري) عن عبد العزيز بن أبي حازم و فيه: يدعوك لتسبّ عليّا بدل قوله: يدعو عليّا عند المنبر-.
و منهم الحافظ النووي في «تهذيب الأسماء» (ج ١ ص ٣٤٤ طبع المنيرية