إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣ -           القسم الثالث ما روى مطلقا
قال النّبي صلّى اللّه عليه و سلم لا فتى إلا عليّ و لا سيف إلّا ذو الفقار.
و منهم العلامة الدشتكي في «روضة الأحباب» (ص ٧٧٣، النسخة المخطوطة قال:
حديث معروف لا فتى إلّا عليّ لا سيف إلّا ذو الفقار.
و منهم العلامة الزبيدي في «تاج العروس» (ج ٣ في مادة (فقر) ص ٧٤٤ ط القاهرة) قال:
قرأت في كتاب الكامل لابن عديّ في ترجمة أبي شيبة قاضي واسط بسنده اليه عن الحكم عن مقسم انّ الحجّاج بن علاط أهدى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم سيفه ذا الفقار، ثمّ صار إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه و كرّم وجهه و فيه قيل:
لا فتى إلّا عليّ لا سيف إلّا ذو الفقار.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٥٧ ط اسلامبول قال:
قال جابر بن عبد اللّه الأنصارىّ، و الّذى بعث بالحقّ محمّدا نبيّا، ما سمعنا رئيس قوم منذ خلق اللّه السماوات و الأرض قتل بيده في يوم و ليلة زيادة على خمسمائة من أعلام العرب بسيفه و انّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يقول: لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ.
و منهم العلامة الامرتسرى في أرجح المطالب» (ص ٤٧٢ ط لاهور):
عن ابن عباس رضي اللّه عنه، قال: لمّا قتل عليّ طلحة حامل لواء المشركين صاح صائح من السماء:
لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ.