إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١ -             الاول ما رواه الأصبغ بن نباته عن ابى أيوب
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أمرنا بقتال ثلاثة: الناكثين، و القاسطين، و المارقين، فقد قاتلت الناكثين و القاسطين و انا مقاتل إن شاء اللّه المارقين، ابن جرير.
و في (ج ٥ ص ٤٥١ الطبع المذكور) روى عن الثّوريّ و معمّر عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن أبي صادق، قال: قدم علينا أبو أيّوب الأنصاريّ العراق، فقلت له: يا أبا أيّوب قد كرّمك اللّه بصحبة نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه و سلم و بنزوله عليك، فمالي أراك تستقبل النّاس تقاتلهم، تستقبل هؤلاء، مرّة و هؤلاء مرّة، فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عهد إلينا أن نقاتل مع عليّ الناكثين فقد قاتلناهم، و عهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين، فهذا وجهنا إليهم- يعنى معاوية و أصحابه- و عهد إلينا أن نقاتل مع علىّ المارقين فلم أرهم بعد.
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٦٨ مخطوط) روى الحديث من طريق أبى يعلى و ابن حيان في الضعفاء، و الطّبراني و الخطيب عن أبى أيّوب رضى اللّه عنه، بعين ما تقدّم عن «ميزان الاعتدال».
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٦٠٣ ط لاهور) قال:
عن عقاب بن ثعلبة، قال: حدّثنى أبو أيّوب الأنصارىّ في خلافة عمر بن الخطاب (رض)، قال: أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بقتال الناكثين، و القاسطين، و المارقين- أخرجه ابن عساكر.
و قد تقدم نقل الحديث بتمامه عن جماعة في (ج ٥ ص ٧١ حديث ٨٠ من الفضائل الجامعة) منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٠٤ ط اسلامبول) و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٦٢٤ ط لاهور) روى الحديث من طريق أحمد و ابن عساكر عن علقمة، و الأسود عن أبى أيّوب الأنصاريّ، و لم نذكره في الموضع السابق، و نذكره في «المستدركات».