إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٧ -         الباب الثامن و الثلاثون بعد المائة في أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم اختص عليا عليه السلام بالنجوى يوم الطائف بأمر الله
ابن بقيّة، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه ثانيا سندا و متنا، و ذكر بدل كلمة انتجاه: ناجاه.
و قال:
أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان بن الأزهر المعروف بابن الذبابيّ الصيرفي قدم علينا واسطا، قلت له: أخبركم أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن شاذان البزّاز و أذن لكم في روايته عنه، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس، حدّثنا عمّار الدهني، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه، قال: ناجى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليّا يوم الطائف فأطال نجواه، فقال رجل: لقد أطال نجواه ابن عمّه فبلغ ذلك النّبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال: ما أنا انتجيته و لكنّ اللّه انتجاه و قال:
أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن حسين بن شاذان إذنا، قال: حدّثنا محمد بن أحمد اللخميّ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمود بن إبراهيم، قال: حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه ثالثا سندا و متنا.
و منهم الحافظ السمعاني في «الرسالة القوامية» روى بإسناده عن أبى الزبير، عن جابر رضي اللّه عنه، قال: لمّا كان يوم الطائف، دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليّا عليه السّلام فناجاه طويلا، فقال بعض أصحابه: لقد طال مناجاة ابن عمّه، قال: ما انتجيته و لكن اللّه انتجاه.
و منهم العلامة أخطب خوارزم في «المناقب» (ص ٨٣ ط تبريز) قال:
أخبرنا الشيخ الصالح الإمام العالم الأوحد أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي، عن مشايخه الثلاثة القاضي أبي عامر محمود بن أبي القاسم الأزدي، و أبي نصر عبد العزيز بن محمّد الترياقي، و أبي بكر أحمد بن عبد الصّمد العورجي، ثلاثتهم عن أبي محمّد عبد الجبّار بن محمّد الجراحي، عن أبي العبّاس محمّد بن أحمد المحبوبي،