إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣١ -             الحديث الاول حديث زيد بن أرقم
ثمّ خطبنا فو اللّه ما من شيء يكون إلى يوم الساعة إلّا قد أخبرنا به يومئذ، ثمّ قال: يا أيّها النّاس من أولى بكم من أنفسكم قلنا: اللّه و رسوله أولى بنا من أنفسنا، قال: فمن كنت مولاه فهذا مولاه. يعني عليّا، ثمّ أخذ بيده فبسطها ثمّ قال: أللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، قلت روى الترمذيّ منه: من كنت مولاه فعليّ مولاه فقط و رواه الطبراني- إلى ان قال- و رواه البزّار أتم منه.
و منهم العلامة الشهير بابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص ٢٢ ط الغرى) قال:
روى الترمذيّ أيضا عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعليّ مولاه. هذا اللفظ.
و منهم العلامة السيوطي في «الحاوي» (طبع القاهرة ص ٧٩) قال:
و أخرج أحمد عن البراء بن عازب، و زيد بن أرقم ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، فقال عمر بن الخطّاب: هنيئا لك يا عليّ أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
و منهم العلامة الكرخي في «نفخات اللاهوت» (ص ٢٨) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي» من قوله: ألا و إنّي فرطكم إلى آخر الحديث.
و منهم العلامة الشهير بابن الديبع في «تيسير الوصول» (ج ٢ ص ١٤٧ ط نول كشور) قال:
و عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعليّ مولاه، ثمّ قال: أخرجه التّرمذي.
و منهم العلامة عبد الله الشافعي في «المناقب» (ص ١٠٦) روى الحديث من طريق ابن المغازلي بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.