إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٣ -             الحديث الاول حديث زيد بن أرقم
ثمّ قال: أللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، فقلت: أنت سمعت هذا قال: ما كان هناك أحد الّا و قد رآه بعينه، و سمعه باذنه.
و في (ص ٣٠، الطبع المذكور) روى الحديث بالسند الّذي نقلناه في (ج ٢ ص ٤٥٢) عن زيد بن. رقم.
و منهم العلامة النقشبندى الگمشخانوى في «راموز الأحاديث» (ص ١٦٨، ط قشله همايون بالاستانة) روى من طريق أبي نعيم في «فضائل الصحابة» عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ألا إنّ اللّه وليّي، و أنا وليّ كلّ مؤمن، من كنت مولاه فعلي مولاه.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٨٧ ط لاهور):
روى الحديث من طريق الخطيب و الديلميّ و صاحب «الكنوز»، و أبي داود الطيالسيّ، و المتّقي في «كنز العمال» بعين ما تقدّم عن «فرائد السمطين».
و في (ص ٥٦٠، الطبع المذكور) قال:
عن زيد بن أرقم، قال: لمّا حجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم حجّة الوداع، و عاد قاصدا المدينة، قام «بغدير خمّ» و هو ما بين مكّة و المدينة، و ذلك في اليوم الثالث عشر من ذى الحجة، فقال: أيّها النّاس إنّي مسئول و أنتم مسئولون هل بلّغت، قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت، ثمّ قال: أيّها النّاس أليس تشهدون أن لا إله إلا اللّه و انّي رسول اللّه، قالوا: نشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك رسول اللّه، قال: و أنا أشهد مثل ما شهدتم، ثمّ قال: أيّها النّاس قد خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم لن تضلّوا بعدي كتاب اللّه و أهل بيتي، ألا و إنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، وسعة حوضي ما بين بصرى و صنعاء، عدد آنيته، عدد النّجوم، إن اللّه لسائلكم كيف خلّفتموني في كتاب اللّه و أهل بيتي، ثمّ قال: أيّها النّاس من أولى