إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٥
المهدى الذي وعد به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، الذي يأتى في آخر الزمان، و يخرج في زمنه عيسى بن مريم.
و قال العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٧٧ ط النجف):
المهدى هو محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب (ع) و كنيته أبو عبد اللّه و أبو القاسم و هو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم و المنتظر و التالي و هو آخر الأئمة.
و قال العلامة الشيخ عبد النبي بن أحمد القدوسي الحنفي في «سنن الهدى» (مخطوط):
و المهدى من أمته و عترته صلّى اللّه عليه و سلّم الذي يخرج في آخر الزمان و يملأ العالم من العدل و الإحسان.
و قال النبهاني في «جواهر البحار» (ج ٤ ص ١٦٨ ط القاهرة):
و الكوفة و هو حرم رابع عند بعض المحققين و هو المروي عن على رضي اللّه تعالى عنه و لذا اتخذها على دار الخلافة و سيتخذها المهدى عليه السّلام خليفة آخر الزمان.
و قال الشيخ حسن النجار في «الاشراف» (ص ٣٤ ط مصر):
و في فضائل المهدى و تعيين اسمه و تحديد مهمته التي يقوم بها و ضبط بلده التي ينشأ منها و ذكر أوصافه و مدة مكثه في الأرض و كيفية اجتماعه بعيسى عليه السلام عند نزوله آخر الزمان في كل هذا كلام كثير واسع أفاض فيه كتاب نور الأبصار للشبلنجى و كتاب بيان الاشكال فيما حكى عن المهدى من الأقوال لأبي عبد اللّه حمدان بن يحيى.
و قال العلامة الشيخ عبد الهادي (نجا) الابيارى المصري السالك المعاصر في كتاب «جالية الكدر» في شرح منظومة البرزنجى (ص ٢٠٧ و ٢٠٨ ط مصر).
ثم قال (أى صاحب الفصول المهمة) و من الدلائل على كون المهدى حيا باقيا