إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٠
(ص ٦٩ ط مصر).
عن عمار بن ياسر قال: إذا بلغ السفياني الكوفة و قتل أعوان آل محمد خرج المهدى على لوائه شعيب بن صالح.
و منها ما رواه المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٤٢٦ ط مصر).
عن عمار بن ياسر قال: ان لأهل البيت بينكم أمارات فالزموا الأرض حتى ينساب الترك في خلافته فينزع بعد سنتين من بيعته و يخالف الترك بالروم.
و منها ما رواه العلامة السيوطي في كتابه «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٦ ط مصر).
عن سعيد بن المسيب قال: يكون فرقة و اختلاف حتى يطلع كف من السماء و ينادى مناد من السماء ان أميركم فلان.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٨٠، الطبع المذكور).
عن ابن أبى شيبة عن ابن عباس قال: لا تمضى الأيام و الليالي حتى يلي منا أهل البيت فتى لم تلبسه الفتن و لم يلبسها قيل: يا أبا العباس يعجز عنها مشيختكم و ينالها شبابكم قال:
هو أمر اللّه يؤتيه من يشاء.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٨٤، الطبع المذكور).
عن ابن عباس قال: المهدى شاب منا أهل البيت قيل عجز عنها شيوخكم و يرجوها شبابكم قال: يفعل اللّه ما يشاء.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٢ ط مصر).
عن ابن مسعود قال: إذا انقطعت التجارات و الطرق و كثرت الفتن خرج سبعة نفر علماء من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا حتى يجتمعوا بمكة فيلتقى السبعة فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقولون جئنا في طلب هذا