إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٨ -           و من علائمه
و من علائمه
ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٧ ص ٣١٧ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى عن عليّ بن أبى طالب إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: يكون في آخر الزمان فتنة تحصل النّاس كما يحصل الذّهب في المعدن فلا تسبّوا أهل الشام و لكن سبّوا شرارهم فانّ فيهم الأبدال يوشك أن يرسل على أهل الشام سيب فيفرق جماعتهم حتّى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول: خمسة عشر ألفا، و المقلّ يقول: اثنا عشر ألفا أمارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك، فيقتلهم اللّه جميعا و يرد إلى المسلمين ألفتهم و نعمتهم و قاصيهم و دانيهم رواه الطبرانيّ في «الأوسط».
و منهم الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه النيشابوري المتوفى سنة ٤٠٥ في كتابه «المستدرك» (ج ٤ ص ٥٥٣ ط حيدرآباد) قال:
أخبرنى أحمد بن محمّد بن سلمة العنزي ثنا عثمان بن سعيد الدّارمى ثنا سعيد بن أبى مريم أنبأ نافع بن يزيد حدّثنى عيّاش بن عبّاس أنّ الحارث بن يزيد حدّثه أنّه سمع عبد اللّه بن زرير الغافقي يقول: سمعت عليّ بن أبى طالب (رض) يقول: ستكون فتنة يحصل النّاس منها كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبّوا أهل الشام و سبّوا ظلمتهم فانّ فيهم الأبدال، و سير سل اللّه إليهم سيبا من السماء فيغرقهم حتّى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم، ثمّ يبعث اللّه عند ذلك رجلا من عترة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم في اثنى عشر ألفا إن قلّوا و خمسة عشر ألفا إن كثروا أمارتهم أو علامتهم أمت أمت (احقاق الحق المجلد ١٣ ج ١٨)