إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤ -         و منها ما رواه القوم
يدعى بالرضا فبعده ابنه محمّد يدعى بالتقى و الزكىّ فبعده ابنه عليّ يدعى بالنقي و الهادي فبعده ابنه الحسن يدعى بالعسكري فبعده ابنه محمّد يدعى بالمهدى و القائم و الحجّة فيغيب ثمّ يخرج فإذا خرج يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما طوبى للصابرين في غيبته طوبى للمقيمين على محبّتهم أولئك الذين وصفهم اللّه في كتابه و قال: «هُدىًلِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ» ثمّ قال تعالى: «أُولئِكَحِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».
فقال جندل: الحمد للّه وفقني بمعرفتهم ثمّ عاش الى ان كانت ولادة علىّ ابن الحسين فخرج الى الطائف و مرض و شرب لبنا و قال: أخبرنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ان يكون آخر زادي من الدنيا شربة لبن و مات و دفن بالطائف بالموضع المعروف بالكوزارة.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) روى بإسناده عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضى اللّه عنه قال حدثنا الحسن بن إسماعيل قال حدّثنا أبو عمر سعيد بن محمّد بن نصر القطّان قال حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد السلمى قال حدّثنا محمّد بن عبد الرحيم قال حدّثنا محمّد بن سعيد بن محمّد قال حدّثنا العباس بن أبى عمر عن صدقة بن أبى موسى عن أبى نضرة قال: لمّا احتضر أبو جعفر محمّد بن علىّ الباقر عليه السّلام عند الوفاة دعا بابنه الصادق عليه السّلام ليعهد إليه عهدا و قال له أخوه زيد بن علىّ عليه السّلام لو امتثلت في تمثال الحسن و الحسين عليهما السّلام لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا فقال له يا أبا الحسين انّ الأمانات ليس بالمثال و لا العهود بالسوم و إنّما هي امور سابقة عن حجج اللّه تبارك و تعالى ثمّ دعا بجابر بن عبد اللّه فقال له يا جابر حدّثنا بما عاينت من الصحيفة فقال له جابر نعم يا ابا جعفر دخلت على مولاتي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لاهنّيها بمولد الحسين فإذا بيدها صحيفة من درّة بيضاء، فقلت يا سيّدة البتول ما هذه الصحيفة الّتي أراها معك؟ قال فيها أسماء