إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٢
من السماء ان أميركم فلان و ذلك المهدى الذي يملا الأرض خصبا و عدلا.
و منها ما رواه العلامة محمد بن على بن الحسين العلوي في «فضائل الكوفة» (ص ٤٦ ط مصر).
عن عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب قال: أبو عبيدة ابن عبد اللّه بن عمار بن ياسر يرفع الحديث الى عبد الملك بن أبى ذر الغفاري قال:
أمرنى أبو ذر أن أصحب سلمان الفارسي، فخرجت معه فرابطنا بالشام حتى إذا أقبلنا من سفرنا نريد الكوفة حتى إذا كنا بالنجف بدت لنا أبيات الحيرة قال سلمان: أ هي هي، قلت: لا، قال: ثم سرنا حتى بدت لنا أبيات الكوفة، فقال سلمان: أ هي هي، قلت:
نعم، قال: واها لك أرض البلية و أرض البقية بها قبة الإسلام، بها قبة الإسلام و الذي نفس سلمان بيده ما أعلم تحت أديم السماء أبياتا يدفع اللّه عنها من الذل و الخزي الا دون ما يدفع عنك الا أبياتا أحاطت ببيت اللّه الحرام أو بقبة نبيه عليه السّلام، و الذي نفس سلمان بيده كأنى أنظر الى البلاء يصب عليك صبا ثم يكشفه عنك قاصم الجبارين يدفع اللّه عنها من البلاء ما يدفع عنها الا أبياتا، و الذي نفس سلمان بيده انى لا أعلم لك زمانا لا يبقى تحت أديم السماء مؤمن الا و هو فيك أو قبله يحن إليك، و الذي نفس سلمان بيده كأنى الى المهدى غاديا منك في اثنى عشر ألف عنان لا تقوم له رأية الا اكبها لوجهها حتى يفتح مدينة القسطنطنية.
و منها ما رواه أيضا العلامة السيوطي في «الحاوي للفتاوى» (ص ٦٨ الطبع المذكور).
عن عمرو بن العاص قال: علامة خروج المهدى إذا خسف بجيش في البيداء فهو علامة خروج المهدى.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٥، الطبع المذكور).
عن سعيد بن المسيب قال: تكون فتنة كان أولها لعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر فلا تتناهى حتى ينادى مناد من السماء الا ان الأمير فلان ذلكم الأمير