إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١ -         فمنها حديث ابن عباس
ليهنهم طيب الكرى فانه من حظهم و حظ عيني السهد هم تولوا بالفؤاد و الكرى فأين صبري بعدهم و الجلد لو لا الضنا جحدت و جدي بهم لكن نحو لي بالغرام يشهد لهيفا ما جور حكاهم الهوى و ما لمن يظلم فيهم مسعد ليس على المتلف غرم عندهم و لا على القاتل ظلما قود و سائل عن حب أهل البيت هل أقر إعلانا به أم اجحد هيهات ممزوج بلحمى و دمى حبهم و هو الهدى و الرشد حيدرة و الحسنان بعده ثم على و ابنه محمد جعفر الصادق و ابن جعفر موسى و يتلوه على السيد اعنى الرضى ثم ابنه محمد ثم على و ابنه المسدد الحسن التالي و يتلو تلوه محمد بن الحسن المفتقد فإنهم أئمتي و سادتي و ان لحانى معشر و فندوا أئمة أكرم بهم أئمة اسماؤهم مسرورة تطرد هم حجج اللّه على عباده و هم اليه منهج و مقصد كل النهار صوم لربهم و في الدياجي ركع و سجد قوم اتى في هل اتى مديحهم هل شك في ذلك الا ملحد قوم لهم في كل أرض مشهد لا بل لهم في كل قلب مشهد قوم منى و المشعران لهم و المروتان لهم و المسجد قوم لهم مكة و الأبطح و الخيف و جمع و البقيع الغرقد قوم لهم فضل و مجد باذخ يعرفه المشرك و الموحد ما صدق الناس و ما تصدقوا ما نسكوا و أفطروا و عيدوا و لا غزوا و أوجبوا حجا و لا صلوا و لا صاموا و لا تعبدوا