إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٨ -         و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منها ما رواه القوم:
منهم العلامة المحدث العارف الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص ١٠٠ مخطوط) قال:
روى بإسناد يرفعه إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه انّه قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: احذروا على دينكم من ثلاثة رجال: رجل قرء القرآن حتّى إذا رأى عليه بهجته كاد الإيمان غيّره إلى ما شاء اخترط سيفه على أخيه المسلّم و رماه بالشرك قلت: يا رسول اللّه أيّهما أولى بالشّرك، قال: الرامي به منهما، و رجل أتاه سلطان فزعم أنّ طاعته طاعة اللّه و معصيته معصية اللّه، كذب لا طاعة بمخلوق إلّا بمعصية الخالق لا طاعة لمن عصى اللّه إنّما الطاعة للّه و رسوله و لأولى الأمر الّذين قرنهم اللّه بطاعته نبيّه و قال:أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ لأنّ اللّه انّما أمر بطاعة رسوله لأنّه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصية اللّه، و إنّما أمر بطاعة أولى الأمر لأنّهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية اللّه، فهم أولوا الأمر [١] و الطاعة لهم مفروضة من اللّه و من رسوله لا طاعة لأحد سواهم و لا محبّة بعد رسول اللّه إلّا لهم-.
و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص ٥٩ ط الغرى) روى بسند تقدم ذكره في الحديث الحادي و العشرين من فضائل أهل البيت،
______________________________
[١] كلام فخر رازى در تفسير در باره دلالت آيه أطيعوا الآية بر عصمت اولى الأمر
.