إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٢
و سلّم في المهدى و أنه من أهل بيته و أنه يملك سبع سنين و يملا الأرض عدلا و أن عيسى عليه الصلاة و السلام يخرج فيساعده على قتل الدجال و أنه يؤم هذه الامة و عيسى يصلّى خلفه في طول من قصته و أمره.
و ذكره في «الحاوي للفتاوى» بعينه.
و منها ما نقله العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في كتابه «الاشراف» (ص ٣٤ ط مصر) قال:
المهدى رجل تقى من سلالة الرسول يظهر في آخر الزمان لتطهير المجتمع من البدع و الضلالات و قد جاءت الأحاديث النبوية كثيرة في صدد ظهوره رد بها العلامة السيد الغمارى على من أنكره من المعاصرين.
و نقل المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (ج ٦ ص ٣١ ط الميمنية بمصر).
عن نعيم بن حماد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:
في ذى القعدة تجاذب القبائل و عامئذ ينهب الحاج فتكون ملحمة بمنى حتى يهرب صاحبهم فيبايع بين الركن و المقام و هو كاره يبايع مثل عدة أهل بدر يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض. نعيم بن حماد في الفتن (ك) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
و نقل أيضا في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٣٧٥).
عن الحسن بن محمد بن على قال: لا يزال القوم على ثبج من أمرهم حتى ينزل بهم إحدى أربع خلال، يلقى اللّه بأسهم بينهم، أو تجيء الرايات السود من قبل المشرق فتستبيحهم، أو تقتل النفس الزاكية في البلد الحرام فيتخلى اللّه منهم، أو يبعثوا جيشا الى البلد الحرام فيخسف بهم (نعيم).
و روى العلامة أبو عبد اللّه محمد بن على بن الحسين بن عبد الرحمن